قنبلة ترامب تضرب : لدي الدليل أن معهد الصيني مصدر وباء

البشاير 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

بصوت دوي القنابل، فجر الرئيس الامريكي مفاجأة كبرى بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة لدليل قاطع ان معهد الصيني هو المصدر الرئيسي لوباء الذي اجتاح العالم مع مطلع .

واعتبر ترامب أن بدء تفشي الجائحة يعود إلى فشل في وقف انتشار الفيروس بسبب عدم وجود كفاءة ضرورية لتحقيق ذلك أو رغبة البلاد في وصول الوباء إلى باقي العالم.

ورفض الرئيس مع ذلك أن يوضح ما إذا كان يحمل نظيره الصيني شي جين بينج مسؤولية “التضليل” بشأن سير تفشي الوباء في الصين.

وشدد على أن الخطوات المقبلة للولايات المتحدة تجاه الصين سيتم تحديدها انطلاقا من نتائج دراسة ملابسات انتشار الجائحة مشيرا إلى أنه يدرس فرض رسوم على بكين.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الخميس، أنه يدرس فرض رسوم على الصين على خلفية فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وذكر الرئيس الأميركي خلال تغريدات على حسابه في تويتر “اطلعت على الدليل الذي يثبت أن مصدر فيروس كورونا هو معهد ووهان للفيروسات في الصين”.

وفي وقت سابق، أصر ترامب على نظريته التي يلوم فيها الصين على انتشار الفيروس، وقال: “لقد ضربنا فيروس خبيث كان من المفترض ألا يسمح له بالإفلات خارج الصين، كان يجب عليهم إيقافه من المصدر. لكنهم لم يفعلوا ذلك”.

وصعد ترامب والحكومة الأميركية، في الأيام الأخيرة، خطابهم بشأن الصين، متهمين إياها بالفشل في التصرف بسرعة كافية لوقف انتشار الفيروس أو دق ناقوس الخطر بشأن تفشي المرض.

وفي عدد من المقابلات التلفزيونية، قال الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الصين أخفت معلومات بشأن الفيروس، وحجبت الحقائق الرئيسية من منظمة الصحة العالمية، وألمح إلى أنه يعتقد أن الفيروس نشأ في المختبرات الصينية.

وجاء البيان بعد إعلان ترامب، الاثنين، أنه سيسعى إلى طلب تعويضات من الصين بسبب الوباء.

وذكرت تقارير إعلامية أن ترامب أوكل إلى جواسيس أميركيين مهمة البحث عن كيفية نشوء الفيروس، الذي تم مسؤولية انتشاره إلى سوق لحوم تبيع حيوانات مثل الخفافيش في ووهان، لكن الآن هناك اعتقاد بمسؤولية مختبر للجراثيم على مقربة من السوق.

من جانبها، أعلنت الاستخبارات الأميركية، الخميس، أنّها توصلت إلى خلاصة مفادها بأنّ فيروس كورونا المستجد “ليس من صنع الانسان أو عدّل جينيا”، بينما أصر الرئيس الأميركي على توجيه أصابع الاتهام للصين.

وقال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية في بيان: “دأبت أجهزة الاستخبارات بأسرها على تقديم الدعم الحاسم بشكل مستمر لصناع السياسات الأميركية وهؤلاء الذين يستجيبون لفيروس كوفيد-19 الذي نشأ في الصين”.

وأضاف “تلتقي أجهزة الاستخبارات أيضا مع الإجماع العلمي الواسع بأن فيروس كوفيد-19 ليس من صنع الإنسان أو معدلا جينيا”.

وقالت إدارة المخابرات الأميركية إنها توفر دائما الموارد للدراسة والتحليل خلال أزمات الأمن القومي.

وأضافت أن أجهزة الاستخبارات مجتمعة “ستواصل دراسة المعلومات الاستخبارية الجديدة بدقة لتحديد ما اذا كان تفشي الوباء قد بدأ من خلال احتكاك مع حيوانات مصابة أو حادث في مختبر في ووهان”.

وانتشرت فكرة أن فيروس كورونا المستجد من صنع الإنسان منذ ظهوره في الصين في شهري ديسمبر ويناير.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البشاير ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البشاير ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق