"أوميكرون" نجم الأسواق.. الأسهم الأمريكية ترتفع والإسترليني يهوي

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصلت تقارير المتحور "أوميكرون" التلاعب بالأسواق العالمية، فارتفعت الأسهم الأمريكية، بينما هوى الإسترليني لأدنى مستوى في 2021.

وارتفعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية، في بداية جلسة الأربعاء، بعد تراجع المخاوف من تداعيات المتحور "أوميكرون".

وتراجعت مخاوف المستثمرين، بعد أن قالت "فايزر" و"بيونتيك"، إن مسارا من 3 جرعات للقاحهما المضاد لكوفيد-19، أظهر أنه يحيًد تأثير متحور فيروس الجديد "أوميكرون"، في اختبار بالمعمل.

وحسب رويترز، بدأ المؤشر "داو جونز الصناعي"، جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 2.58 نقطة، أو 0.01%، عند 35716.85 نقطة.

كما صعد المؤشر "ستاندرد اند بورز 500" القياسي، 4.11 نقطة، أو 0.09%، إلى 4690.86 نقطة.

 في حين زاد المؤشر ناسداك المجمع 3.73 نقطة، أو 0.02%، إلى 15690.65 نقطة.

هبوط الإسترليني لأدنى مستوى

وفي سياق متصل، هبط الجنيه الإسترليني، إلى مستوى منخفض جديد في 2021 مقابل ، في تعاملات الأربعاء.

وجاء تراجع الإسترليني، مع انحسار توقعات بأن بنك انجلترا، سيرفع أسعار الفائدة الأسبوع القادم، وسط تقارير بأن تستعد لفرض إجراءات أكثر صرامة لإبطاء انتشار متحور فيروس كورونا الجديد "أوميكرون".

وتقدر أسواق المال، الآن احتمالا بنسبة 46%، فقط لزيادة قدرها 15 نقطة أساس في الفائدة الرئيسي الأسبوع القادم، انخفاضا من احتمال بنسبة 70 % قبل أسبوعين.

وقد يحجم بنك انجلترا، مجددا الأسبوع القادم عن أن يصبح أول بنك مركزي كبير في العالم يرفع أسعار الفائدة من مستوياتها الشديدة الانخفاض التي أثارتها الجائحة بسبب تفشي المتحور "أوميكرون".

وهبط الاسترليني، بنسبة 0.5 %، مقابل العملة الأمريكية إلى 1.3162 دولار وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر/ كانون الأول ، قبل أن يتعافى إلى 1.3212 دولار بحلول الساعة 13:55 بتوقيت جرينتش.

وأمام العملة الأوروبية، تراجع الاسترليني، بنسبة 0.7% إلى 85.34 بنس لليورو.

"أوميكرون" يتوغل

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن المتحور أوميكرون رُصد في 57 دولة، وارتفعت حالات الإصابة بدول الجنوب الأفريقي ومنها زيمبابوي.

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تزيد أعداد المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالمستشفيات مع انتشار المرض.

وقالت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي عن الحالة الوبائية، إن هناك حاجة لمزيد من البيانات لتقييم شدة الأعراض التي يسببها أوميكرون وما إذا كان تحوره قد يحد من الحماية التي توفرها اللقاحات.

وتابعت المنظمة: "حتى لو كانت شدة الأعراض تعادل أو تقل عن المتحور دلتا، تظل التوقعات بأن يزيد عدد المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالمستشفيات إذا أصيبت أعداد أكبر من الناس، وسيكون هناك فارق زمني بين زيادة الإصابات وارتفاع الوفيات".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة