عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

500 % زيادة في مشاريع الجسور والأنفاق في دبي منذ 2005

كشف حمد الشحي، مدير إدارة الطرق في مؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات بدبي، أن عدد الجسور والأنفاق في دبي ارتفع من 213 عند تأسيس الهيئة عام 2005 إلى 1077 في عام 2025، بنسبة زيادة غير مسبوقة بلغت 500% وبمعدل نمو سنوي يقارب 10% في تنفيذ المشاريع الجديدة، مؤكداً أن هذه الطفرة الإنشائية أسهمت في انسيابية الحركة المرورية وتقليل زمن الرحلات اليومية، لتدعم بذلك توجه دبي نحو مدينة ذكية ومستدامة.
وأوضح الشحي أن الجسور التي تم تنفيذها الهيئة شكلت إضافة نوعية لشبكة الطرق في إمارة دبي، حيث ساعدت على فصل مستويات الحركة المرورية وتقليل نقاط التداخل على التقاطعات، إلى جانب ربط المناطق الحيوية مثل معبر الخور والقناة، ما انعكس إيجاباً على سرعة التنقل واستمرارية الحركة في المحاور الرئيسية.
وأضاف أن هذه المشاريع الاستراتيجية جاءت منسجمة مع رؤية دبي الذكية، عبر توفير بنية تحتية متكاملة تقلل زمن الرحلات وتحد من الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة كالمترو والحافلات والتنقل الخفيف، مما يسهم في رفع كفاءة شبكة النقل بشكل عام. وأشار إلى أن مؤشرات الأداء الدولية سجلت تحسناً ملحوظاً في الانسيابية المرورية، حيث انخفض مؤشر زمن الرحلة (Travel Time Index) من 1.25 في عام إلى 1.23 في عام 2024 وفق تصنيفات (TomTom) العالمية، وذلك بالرغم من النمو السكاني وزيادة أعداد المركبات.
وبين الشحي أن مشاريع الجسور والأنفاق لم تقتصر على خدمة المركبات الخاصة، بل أسهمت في دعم شبكة النقل الجماعي من خلال توفير معابر ومسارات مخصصة للحافلات ووسائل التنقل المستدام، دعماً لاستراتيجية دبي في تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة وتشجيع النقل الجماعي.
ولفت الشحي إلى أن الإنجازات المتحققة تشكل جزءاً من خطة أشمل تتضمن مشاريع مستقبلية نوعية، من أبرزها تطوير جسور جديدة عند محاور رئيسية مثل شارع الشيخ محمد بن زايد وشارع الخيل، إضافة إلى مشاريع القناة المائية، بما يواكب النمو العمراني والاقتصادي المتوقع للإمارة خلال السنوات المقبلة.
المشاريع الاستراتيجية رفعت كفاءة النقل وخفضت زمن الرحلة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا