فلكية : "هلال ربيع الآخر" يزين السماء الليلة.. فرصة مثالية للتصوير

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"أبوزاهرة": سيكون أسفل يمين كوكب الزهرة الذي سيظهر للعين المجردة كنقطة ضوئية

فلكية جدة:

سيرصد هلال القمر الصغير لشهر ربيع الآخر بسهولة بعد غروب الشمس السبت والانتقال نحو بداية الليل؛ حيث يشاهد بالعين المجردة بالأفق الجنوبي الغربي وهي فرصة مثالية للتصوير.

ولفت رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة إلى أن هلال القمر سيكون أقصى أسفل يمين كوكب الزهرة الذي سيظهر للعين المجردة كنقطة ضوئية، ومن خلال تلسكوب متوسط الحجم سيكون قرصه مضاء بنسبة 45 % بنور الشمس في الوقت الحالي.

وأضاف أبوزاهرة: خلال بضعة ليال سيلاحظ أن الجزء غير المضاء من سطح القمر يتوهج بضوء خافت عبارة عن ضوء الشمس المنعكس عن الأرض والساقط على القمر؛ في ظاهرة يشار إليها بأن القمر الجديد يحتضن القمر القديم.

وتابع: بمراقبة القمر يومياً سيلاحظ أن إضاءته تزداد وسيرتفع عالياً في السماء عند غروب الشمس، ويبقى فترة أطول بعد بداية الليل؛ وذلك لأن القمر يتحرك مبتعداً عن موقع غروب الشمس متجهاً نحو الشرق عبر السماء، وهي حركته الطبيعية في مداره حول الأرض، وبعد سبعة أيام من الاقتران سوف يصل القمر إلى طور التربيع الأول.

ويعتبر هذا الوقت من الشهر القمري مثالياً لرصد الأجسام الخافتة في أعماق الفضاء كالمجرات والسدم والعناقيد النجمية من المواقع خارج المدن؛ نظراً لأن السماء ستكون مظلمة بعد غروب القمر مبكراً، والذي عادة يطمس الأضواء الطبيعية في قبة السماء.

ويرجع السبب في رؤيتنا للقمر يتجه نحو الغرب كل يوم وفق أبوزاهرة لدوران الأرض حول محورها، إلا أن الحركة الحقيقية للقمر هي باتجاه الشرق بالنسبة للنجوم والكواكب في دائرة البروج أثناء دورانه حول الأرض.

06 نوفمبر 2021 - 1 ربيع الآخر 1443 01:57 PM

"أبوزاهرة": سيكون أسفل يمين كوكب الزهرة الذي سيظهر للعين المجردة كنقطة ضوئية

فلكية : "هلال ربيع الآخر" يزين السماء الليلة.. فرصة مثالية للتصوير

سيرصد هلال القمر الصغير لشهر ربيع الآخر بسهولة بعد غروب الشمس اليوم السبت والانتقال نحو بداية الليل؛ حيث يشاهد بالعين المجردة بالأفق الجنوبي الغربي وهي فرصة مثالية للتصوير.

ولفت رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبوزاهرة إلى أن هلال القمر سيكون أقصى أسفل يمين كوكب الزهرة الذي سيظهر للعين المجردة كنقطة ضوئية، ومن خلال تلسكوب متوسط الحجم سيكون قرصه مضاء بنسبة 45 % بنور الشمس في الوقت الحالي.

وأضاف أبوزاهرة: خلال بضعة ليال سيلاحظ أن الجزء غير المضاء من سطح القمر يتوهج بضوء خافت عبارة عن ضوء الشمس المنعكس عن الأرض والساقط على القمر؛ في ظاهرة يشار إليها بأن القمر الجديد يحتضن القمر القديم.

وتابع: بمراقبة القمر يومياً سيلاحظ أن إضاءته تزداد وسيرتفع عالياً في السماء عند غروب الشمس، ويبقى فترة أطول بعد بداية الليل؛ وذلك لأن القمر يتحرك مبتعداً عن موقع غروب الشمس متجهاً نحو الشرق عبر السماء، وهي حركته الطبيعية في مداره حول الأرض، وبعد سبعة أيام من الاقتران سوف يصل القمر إلى طور التربيع الأول.

ويعتبر هذا الوقت من الشهر القمري مثالياً لرصد الأجسام الخافتة في أعماق الفضاء كالمجرات والسدم والعناقيد النجمية من المواقع خارج المدن؛ نظراً لأن السماء ستكون مظلمة بعد غروب القمر مبكراً، والذي عادة يطمس الأضواء الطبيعية في قبة السماء.

ويرجع السبب في رؤيتنا للقمر يتجه نحو الغرب كل يوم وفق أبوزاهرة نتيجة لدوران الأرض حول محورها، إلا أن الحركة الحقيقية للقمر هي باتجاه الشرق بالنسبة للنجوم والكواكب في دائرة البروج أثناء دورانه حول الأرض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة