مُلَّاك: "سمها" نافذةٌ مضيئة لمستقبل الإبل قنّنت الأسماء وحفظت إرث السلالات

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منصة لتعزيز الاقتصادية من خلال رفع القيمة السوقية للمنقيات

مُلَّاك:

أكد عدد من ملاك الإبل، أن المنصة الإلكترونية الرسمية "سمها"، تعتبر نافذةً مضيئة لمستقبل الإبل وبوابةً لتقنين الأسماء بشكل رسمي، من شأنها منع الفوضى، وتسهم في حفظ إرث السلالات التاريخية وتعزيز البيئة الاقتصادية للإبل من خلال رفع القيمة السوقية للمنقيات، بعد تحويلها كعلامة تجارية مستقلة.

وأشادوا بجميع التحديثات الجديدة التي أطلقها نادي الإبل والخاصة بوضع قواعد تنظيمية تطويرية تسعى للرقي بمسابقات الإبل، وحفظ الموروث الشعبي في صورة إبداعية أسهمت بالفعل في التمسك بالإرث التاريخي، والمحافظة على سلالات الإبل بشكل رسمي يضمن حفظ مسمياتها المعروفة؛ مؤكدين في الوقت نفسه أن تلك المسارات الجديدة التي نهجها نادي الإبل كان لها الأثر الإيجابي في نقل المنقيات من هوايات تقليدية إلى كيانات وماركات عالمية ذات مسميات وشعارات حصرية بملكية رسمية.

مُلَّاك: "سمها" نافذةٌ مضيئة لمستقبل الإبل قنّنت الأسماء وحفظت إرث السلالات

مسلّم الهواملة سبق 2021-11-24

أكد عدد من ملاك الإبل، أن المنصة الإلكترونية الرسمية "سمها"، تعتبر نافذةً مضيئة لمستقبل الإبل وبوابةً لتقنين الأسماء بشكل رسمي، من شأنها منع الفوضى، وتسهم في حفظ إرث السلالات التاريخية وتعزيز البيئة الاقتصادية للإبل من خلال رفع القيمة السوقية للمنقيات، بعد تحويلها كعلامة تجارية مستقلة.

وأشادوا بجميع التحديثات الجديدة التي أطلقها نادي الإبل والخاصة بوضع قواعد تنظيمية تطويرية تسعى للرقي بمسابقات الإبل، وحفظ الموروث الشعبي في صورة إبداعية أسهمت بالفعل في التمسك بالإرث التاريخي، والمحافظة على سلالات الإبل بشكل رسمي يضمن حفظ مسمياتها المعروفة؛ مؤكدين في الوقت نفسه أن تلك المسارات الجديدة التي نهجها نادي الإبل كان لها الأثر الإيجابي في نقل المنقيات من هوايات تقليدية إلى كيانات وماركات عالمية ذات مسميات وشعارات حصرية بملكية رسمية.

24 نوفمبر 2021 - 19 ربيع الآخر 1443

12:24 PM


منصة لتعزيز البيئة الاقتصادية من خلال رفع القيمة السوقية للمنقيات

A A A

أكد عدد من ملاك الإبل، أن المنصة الإلكترونية الرسمية "سمها"، تعتبر نافذةً مضيئة لمستقبل الإبل وبوابةً لتقنين الأسماء بشكل رسمي، من شأنها منع الفوضى، وتسهم في حفظ إرث السلالات التاريخية وتعزيز البيئة الاقتصادية للإبل من خلال رفع القيمة السوقية للمنقيات، بعد تحويلها كعلامة تجارية مستقلة.

وأشادوا بجميع التحديثات الجديدة التي أطلقها نادي الإبل والخاصة بوضع قواعد تنظيمية تطويرية تسعى للرقي بمسابقات الإبل، وحفظ الموروث الشعبي في صورة إبداعية أسهمت بالفعل في التمسك بالإرث التاريخي، والمحافظة على سلالات الإبل بشكل رسمي يضمن حفظ مسمياتها المعروفة؛ مؤكدين في الوقت نفسه أن تلك المسارات الجديدة التي نهجها نادي الإبل كان لها الأثر الإيجابي في نقل المنقيات من هوايات تقليدية إلى كيانات وماركات عالمية ذات مسميات وشعارات حصرية بملكية رسمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة