الارشيف / فيديو / صحيفة اليوم

اليمن: تبعية الحوثي المطلقة للمشروع الإيراني ترفض «السلام»

أكد خارجية اليمن د. أحمد بن مبارك، ليل أمس الثلاثاء، أن أساس المعضلة الحوثية ورفضها الدائم للسلام تكمن في التبعية المطلقة للمشروع الإيراني، الذي أصبح يمسك بزمام قياداتها ويتحكم في كل قراراتها، لافتا إلى جولات التفاوض التي رعتها الأمم المتحدة، وما قدمته الشرعية من جهود وتنازلات قوبلت بإصرار الميليشيات على إفشالها، واستمرارها في المساومة بمستقبل الشعب اليمني.وفي زيارة إلى مقر جمعية الشؤون الدولية، بالعاصمة الأردنية عمّان، استعرض الوزير اليمني، تطورات الأوضاع في بلاده، بحضور رئيس الوزراء الأردني الأسبق د. عبدالسلام المجالي، وعدد من السفراء والسياسيين والمهتمين بالشأن اليمني، تطرق خلالها للمشهد السياسي، وجذور الانقلاب الحوثي المشؤوم على الشرعية الدستورية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، مستعرضا الآثار المدمرة للانقلاب الحوثي على مؤسسات الدولة، والوضع الإنساني الذي نتج عنه.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، أشار ابن مبارك، إلى جولات التفاوض التي تمت برعاية أممية، وما قدمته الشرعية من جهود وتنازلات في سبيل وقف إراقة الدم اليمني، وإنهاء معاناته الإنسانية، بكل من جنيف وبيل السويسرية والكويت وستوكهولم، بيد أنها قوبلت بإصرار الميليشيات المدعومة من نظام إيران على إفشالها، واستمرارها في المساومة بمستقبل اليمنيين، ومحاولة حكمهم بقوة السلاح.

وقال وزير الخارجية اليمني: «إن أساس المعضلة الحوثية ورفضها الدائم للسلام تكمن في أيدولوجيتها المتطرفة وعقيدتها العنصرية التي تسعى لفرضها على المجتمع اليمني، بالإضافة إلى التبعية المطلقة للمشروع الإيراني الذي أصبح يمسك بزمام قياداتها ويتحكم في كل قراراتها، وكذلك اقتصاد الحرب الذي نتج عنه الإثراء الشخصي للقيادات الحوثية التي تخشى على ضياع مصالحها وتمثل عقبة تمنع أي تقدم نحو السلام الجاد».

وأضاف «إن مخاطر الفكر الحوثي المتطرف، ليست على اليمن فحسب وإنما على المنطقة عموما»، مشدداً على أهمية تضافر الجهود العربية، بمواجهة هذا الخطر وإيقافه، عبر تكثيف الدعم للحكومة الشرعية، ورفع مستوى وتبادل المعلومات حول الأنشطة التخريبية الإيرانية في المنطقة، لمنع آلة الموت والدمار من المساس بمستقبل شعوبها.

من جهة أخرى، أطلع الوزير ابن مبارك، في وقت سابق أمس، رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية، المعتمدين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، على مستجدات الأوضاع في بلاده، والصعوبات التي تواجهها الحكومة الشرعية، في مساعيها لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، وإعادة تفعيل مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تحديات تحقيق السلام الشامل، والجهود المبذولة في هذا الصدد.

ولفت إلى الخروقات الحوثية وما نتج عنها من ضحايا مدنيين، ورفضها المستمر لأي خطوات نحو السلام بما في ذلك رفع الحصار عن مدينة تعز، وعدم الانصياع لكل الدعوات الهادفة لذلك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا