رغم كثرة الإصدارات الضخمة المنتظرة هذا العام، يبقى العنوان الأكثر ترقباً بلا شك GTA 6. معظم اللاعبين عليهم الانتظار حتى 19 نوفمبر، ما لم يحدث تأجيل ثالث، لكن يبدو أن أحد المعجبين حصل على فرصة مبكرة لتجربة اللعبة.
موقع Insider Gaming رصد منشوراً على LinkedIn الشهر الماضي كتبه أنتوني أرمسترونغ من Ubisoft Toronto، طلب فيه وساطة مع مطوّري Rockstar Games أو Rockstar Toronto. السبب كان إنسانياً بحتاً: أحد أفراد عائلته، الذي حارب السرطان لسنوات، أُبلغ بأن أمامه ما بين ستة إلى 12 شهراً فقط.
كتب أرمسترونغ:
“السبب في تواصلي أن هذا الشخص من كبار عشاق GTA، ومع التأجيل الأخير قد لا يعيش طويلاً ليشهد إطلاق GTA 6. في أفضل الأحوال سيرحل في نفس الشهر الذي تصدر فيه اللعبة. يعيش على بُعد خطوات من استوديو أوكفيل، وآمل أن يتمكن أحدكم من ترتيب جلسة لعب حصرية ليحظى بفرصة تجربة اللعبة قبل رحيله.”
وأضاف أنه يتفهم تماماً الحاجة إلى السرية في هذه المرحلة، وأن توقيع اتفاقية عدم إفشاء (NDA) سيكون أمراً طبيعياً.
لاحقاً كشف أن الرئيس التنفيذي لشركة Take-Two، ستراوس زيلنيك، تواصل معه بالفعل، وأنه بانتظار رد فريق Rockstar لمناقشة الأمر. وأعرب عن امتنانه لكل من دعم وشارك المنشور وساعد في التواصل.
وبوقت لاحق، أوضح أن العائلة تحدثت مع الفريق وتلقّت “أخباراً رائعة”، وهو كل ما استطاع قوله قبل أن يُحذف المنشور بالكامل، ربما لأنه كشف أكثر مما ينبغي.
هذه ليست المرة الأولى التي تُظهر فيها Rockstar جانبها الإنساني؛ فقد سمحت سابقاً لمريض ميؤوس من حالته بتجربة نسخة مبكرة من Red Dead Redemption 2 قبل إطلاقها بأسابيع. كما ساعدت Gearbox Entertainment، التابعة لـ Take-Two، أحد المعجبين المصابين بمرض عضال على تجربة Borderlands 4 في 2024.
أما عن وضع GTA 6 حالياً، فالشائعات تؤكد أن اللعبة مكتملة المحتوى منذ فترة، رغم الجدل الأخير الذي شكك في ذلك. ويبدو أن Rockstar تركز الآن على صقل التجربة النهائية، دون أن تكشف أي تفاصيل جديدة حتى اللحظة.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
