بعد سنوات من التساؤلات والتكهنات، كشفت CD Projekt Red أخيراً عن الأداء التجاري لأول جزأين من سلسلة The Witcher مانحةً الجماهير نظرة طال انتظارها على البدايات التي أرست نجاح هذه الملحمة. فقد أكّد الاستوديو تفاصيل المبيعات الكاملة لـ The Witcher 1 وThe Witcher 2: Assassins of Kings، مبرزاً حجم التأثير الذي أحدثته السلسلة حتى قبل أن يحوّلها الجزء الثالث إلى ظاهرة عالمية.
الإعلان جاء على لسان الرئيس التنفيذي المشارك ميخاو نوفاكوفسكي خلال نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي حول أكثر الألعاب البولندية مبيعاً. ورغم أن الأضواء غالباً ما تُسلّط على The Witcher 3 الذي تجاوزت مبيعاته 60 مليون نسخة، فإن هذه المرة تُعد من أوائل المرات التي تكشف فيها الشركة أرقاماً رسمية للجزأين الأولين. مجتمعين، حققا ما لا يقل عن 25 مليون نسخة، وهو دليل على أن السلسلة وُلدت على أساس متين منذ البداية.
الاستوديو أكد أن The Witcher 1 باع 10 ملايين نسخة حول العالم، بينما حقق The Witcher 2 نحو 15 مليون نسخة، وهو رقم لافت بالنظر إلى الفترة الزمنية التي صدرت فيها تلك الألعاب.
الجزء الأول الذي أطلق عام 2007 قدّم اللاعبين إلى شخصية جيرالت من ريفيا، مع قصة مظلمة وناضجة أصبحت لاحقاً سمة أساسية للسلسلة، وميّزته عن غيره من ألعاب الـRPG في ذلك الوقت. ورغم أنه لم يكن نجاحاً فورياً، إلا أن مبيعاته نمت تدريجياً بفضل المتاجر الرقمية على الحاسوب وسمعة اللعبة بين اللاعبين، ليضع الأساس لما تلاه.
أما The Witcher 2 الذي صدر عام 2011 فقد بنى على ذلك الأساس برسوميات أضخم، خيارات أكثر تعقيداً، وإصدار على أجهزة الكونسول وسّع قاعدة اللاعبين. نجاحه فاق الجزء الأول، والأرقام الجديدة التي تؤكد بيع 15 مليون نسخة تُظهر مدى الاهتمام بالسلسلة حينها. هذان الجزآن معاً أسسا عالم Witcher كواحد من أقوى وأحبّ سلاسل الـRPG خلال العقدين الماضيين.
معرفة هذه الأرقام تضع نمو السلسلة في سياقه الصحيح؛ فنجاح The Witcher 3 الهائل يبدو منطقياً حين ندرك أن البدايات نفسها كانت قوية. فقد بنت الأجزاء الأولى ثقة مع الجماهير وأثبتت أن CD Projekt Red قادرة على تقديم قصص عميقة مشوّقة مع أسلوب لعب متين. ولولا ذلك النجاح المبكر، ربما لم تكن السلسلة لتحظى بالمتابعة العالمية الضخمة التي تتمتع بها اليوم.
بعد سنوات من الغموض، ها هي الأرقام الرسمية تخرج إلى العلن لتؤكد أن جيرالت كان يصنع بصمته في عالم ألعاب الـRPG قبل أن يصبح اسماً مألوفاً في كل بيت. إنها محطة فارقة تُبرز قوة السلسلة منذ بدايتها وتُظهر إلى أي مدى وصلت اليوم.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
