مترو المدينة التي تسابق الزمن، وشمسها المشرقة في نهار شتوي، وأشعتها التي تنعكس على صفحة متحف المستقبل، ليبدو كأنه عين عملاقة ترنو دوماً إلى القادم الأجمل، إذ يراهن المبنى الأيقوني على ابتكارات العقول المبدعة، وأفكار نوابغ العلماء من حول العالم، والاختراعات التي تسعى إلى تغيير حياة الناس نحو الأفضل.. في المدينة التي نذرت نفسها لإسعاد أهلها وضيوفها والبشر.. كل البشر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
