فن / ليالينا

الكشف عن محادثات جديدة تورط تايلور سويفت في قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني

كشفت وثائق قضائية حديثة جرى الكشف عنها يوم الثلاثاء الموافق 20 يناير 2026، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بالمراسلات النصية المسربة بين الممثلة بليك ليفلي وصديقتها المقربة نجمة البوب تايلور سويفت، وذلك في إطار النزاع القانوني المستمر مع المخرج والممثل جاستن بالدوني حول "It Ends With Us".

رسائل مسربة بين تايلور سويفت وبليك ليفلي

وأظهرت الوثائق التي تم فك سريتها جزئيًا قبل جلسة الاستماع المقررة في 22 يناير، حجم التوتر الذي ساد كواليس العمل السينمائي، حيث وصفت ليفلي زميلها بالدوني بألفاظ حادة في رسائلها الخاصة.

تضمنت الرسائل المسربة عبارات وصفت فيها بليك ليفلي المخرج بالدوني بـ "الأحمق" و"المهرج"، مشيرة إلى أنه بات يعتقد نفسه كاتبًا في الآونة الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات لتلقي الضوء على الصدامات الإبداعية والشخصية التي رافقت إنتاج الفيلم، والتي تطورت لاحقًا إلى دعاوى قضائية متبادلة بين الطرفين، حيث اتهمت ليفلي بالدوني بالتحرش والانتقام، وهو ما نفاه الأخير جملة وتفصيلًا.

تفاصيل الرسائل النصية بين بليك ليفلي وتايلور سويفت

أوضحت الأوراق الرسمية المقدمة للمحكمة أن بليك ليفلي طلبت من تايلور سويفت تقديم دعم لنسخة معدلة من سيناريو الفيلم كانت تقترحها، وذلك في وقت كان فيه بالدوني متواجدًا في منزل ليفلي.

ووفقًا لادعاءات الفريق القانوني لبالدوني، فإن ليفلي حثت سويفت على تأييد التعديلات "حتى دون قراءتها"، لترد سويفت قائلة: "سأفعل أي شيء من أجلك".

استعرضت الوثائق أيضًا رسائل لاحقة وصفت فيها ليفلي صديقتها سويفت بأنها كانت "بطولية بشكل ملحمي"، وذكرت أنها نقلت كل تفاصيل الموقف لزوجها الممثل رايان رينولدز.

وأضافت ليفلي في رسالتها لسويفت: "أنتِ أعظم صديقة في العالم على الإطلاق"، مشيرة إلى أن بالدوني كان يقاوم بعض المقترحات لكنه وقع في فخاخ معينة أثناء النقاشات حول العمل.

رد الفريق القانوني لبليك ليفلي وتوضيح السياق

أكد محامو بليك ليفلي في مذكراتهم المقدمة بتاريخ 20 يناير أن الرسائل المنشورة تفتقر إلى السياق الضروري.

وأشار الفريق القانوني إلى شهادة ليفلي التي أوضحت فيها أنها أرسلت السيناريو لسويفت وهي في طريقها إلى شقتها لأن بالدوني كان لا يزال هناك، وأنها أخبرت صديقتها بأنها لا تريد ممارسة أي ضغوط عليها لقراءته، لكنها كانت تأمل في الحصول على رأيها.

دافع الدفاع عن ليفلي بالقول إن اقتباسات الفريق القانوني لبالدوني لا تعكس الصورة الكاملة، مشيرين إلى وجود رسائل أخرى أرسلتها ليفلي إلى بالدوني نفسه تخبره فيها أن الجميع سيستفيد من علاقاتها مع رينولدز وسويفت، بما في ذلك هو شخصيًا. ويهدف هذا الدفع إلى إظهار أن تدخلات الدائرة المقربة من ليفلي كانت تهدف لصالح العمل وليس لتقويضه.

موقف تايلور سويفت والجدل حول شهادتها

ظهر اسم تايلور سويفت بشكل متكرر في القضية رغم أنها ليست طرفًا مباشرًا في النزاع القانوني. وادعى بالدوني في وقت سابق أن ليفلي استخدمت نفوذ أصدقائها، الذين وصفتهم في رسالة نصية بأنهم "تنانينها" الذين يحمونها، للضغط عليه لقبول تعديلات معينة في الفيلم. وقد أدرج فريق ليفلي اسم سويفت كشاهدة محتملة، بينما حاول فريق بالدوني استدعاءها رسميًا للإدلاء بشهادتها في مايو الماضي.

أصدر المتحدث الرسمي باسم تايلور سويفت بيانًا قاطعًا ينفي فيه أي تدخل إبداعي لها في الفيلم، مؤكدًا أنها لم تطأ قدمها موقع التصوير، ولم تشارك في اختيار الممثلين أو اتخاذ أي قرارات فنية، ولم تشاهد النسخة النهائية من الفيلم إلا بعد أسابيع من عرضه الرسمي. وأوضح البيان أن علاقتها بالفيلم اقتصرت فقط على السماح باستخدام أغنيتها "My Tears Ricochet"، متهمًا فريق بالدوني بمحاولة استخدام اسم سويفت لجذب الانتباه الإعلامي وصناعة عناوين مثيرة بدلاً من التركيز على حقائق القضية.

مسار القضية والمواعيد القانونية المقبلة

بدأ النزاع القانوني الفعلي في ديسمبر 2024 حين رفعت ليفلي دعواها ضد بالدوني، ليرد الأخير بدعوى مضادة قيمتها 400 مليون دولار، إلا أن القاضي لويس ج. ليمان رفض دعوى بالدوني في يونيو الماضي. وتتجه الأنظار الآن نحو المحاكمة المقرر بدؤها في 18 مايو 2026، حيث من المتوقع أن يتم الكشف عن المزيد من الكواليس حول ما جرى في أروقة إنتاج "It Ends With Us".

يواصل الطرفان تقديم الدفوع القانونية والمستندات قبل موعد المحاكمة، في حين تظل الرسائل المسربة مادة دسمة للنقاش حول حدود التدخل الخارجي في الإنتاجات السينمائية وتأثير العلاقات الشخصية القوية في هوليوود على مسارات العمل المهني.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا