كتبت هبة السيد
السبت، 24 يناير 2026 11:00 متشهد الولايات المتحدة عاصفة شتوية قوية تؤثر على عدة ولايات، مصحوبة بتساقط كثيف للثلوج، وجليد شديد الخطورة، ودرجات حرارة دون الصفر، وتسببت هذه العاصفة في إصدار تحذيرات واسعة بسبب خطورتها، خاصة مع التغير السريع في البيانات الجوية، حيث قد يؤدي اختلاف المسافة لبضعة كيلومترات فقط إلى اختلاف كبير في نوع الهطول، ما بين ثلوج أو أمطار متجمدة أو جليد.
وفي ظل هذه الظروف الجوية المعقدة، تبرز تساؤلات حول دقة تطبيقات الطقس المنتشرة على الهواتف الذكية، والتي يعتمد عليها ملايين المستخدمين لمعرفة حالة الطقس من خلال أرقام مختصرة ورموز بصرية واضحة، ورغم سهولة هذه التطبيقات وسرعة استخدامها، فإنها قد لا تكون الخيار الأفضل عند التعامل مع عواصف شتوية متعددة العوامل مثل الحالة الحالية.
وتوضح التقارير أن تطبيقات الطقس تواجه صعوبة في التنبؤ الدقيق بالعواصف التي تتضمن أكثر من نوع واحد من الهطول، إذ غالبًا ما تفتقر إلى القدرة على شرح التفاصيل الدقيقة التي تفسر سبب تحول الثلوج إلى مطر متجمد أو جليد، ما يجعل إيصال المعلومة للمستخدم أمرًا معقدًا.
كما تعتمد العديد من هذه التطبيقات على نماذج حاسوبية وذكاء اصطناعي لتقديم التوقعات أو مواءمة بيانات إقليمية واسعة مع الموقع الجغرافي للمستخدم، وهو ما قد يؤدي إلى أخطاء ملحوظة، خاصة خلال الظواهر الجوية العنيفة التي تتغير فيها الظروف بسرعة.
ورغم ذلك، لا تزال بعض تطبيقات الطقس تقدم مستوى أفضل من الدقة، خاصة تلك التي تجمع بين بيانات الجهات الرسمية وخبرة بشرية في تحليلها، إلا أن المشكلة الشائعة تكمن في أن كثيرًا من التطبيقات تعرض أرقامًا تبدو دقيقة للغاية، ما يمنح المستخدم إحساسًا زائفًا باليقين، رغم أن الواقع الجوي أكثر تعقيدًا.
ويحذر مختصون أيضًا من الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر سريع لمعلومات الطقس، حيث تنتشر فيها التهويلات والمعلومات غير الدقيقة بوتيرة أسرع من المصادر الموثوقة، ما قد يزيد من الارتباك خلال الحالات الجوية الطارئة.
وتسلط العاصفة الحالية الضوء على أهمية التعامل بحذر مع تطبيقات الطقس، واستخدامها كمؤشر عام فقط، مع متابعة التحديثات والتحذيرات الرسمية لفهم تطورات الطقس بشكل أدق، خاصة في الأوقات التي تتسم بارتفاع المخاطر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
