عبر ألار كاريس رئيس جمهورية إستونيا، عن تفاؤله بمستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في عام 2026، قائلاً إن نصيحته التي يرددها دائماً في مدارس وجامعات بلاده: «لا تخشوا المجهول».
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والجيوسياسة» في اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للحكومات، وأدارتها الإعلامية بيكي أندرسون.
إنجازات رقمية
أوضح كاريس أن بلاده كان عليها عقب نيل الاستقلال أن تقرر كيف تطور نفسها رغم حجمها الصغير، وكان على قادتها الإجابة عن سؤال: «هل ننسخ تجارب الآخرين.. أم نفعل شيئاً مختلفاً؟»، ليقرروا البداية من الصفر، ويجعلوا الابتكار هو القضية المحورية، إدراكاً منهم أن الرقمنة هي السبيل لتحقيق النجاح، وهو ما أدى لتميز الدولة على المستوى العالمي.
وروى رحلة بلاده نحو الرقمنة، مشيراً إلى إطلاقهم ما يسمى «قفزة النمر»، حيث تم توفير الإنترنت لجميع المدارس في كافة أنحاء إستونيا، لضمان وصول الشبكة إلى كل طفل ومعلم، وهذا ما أحدث التغيير.
ولفت إلى أن المرحلة التالية كانت بناء الثقة عبر تعميم استخدام البطاقات البنكية التي كانت تابعة لبنوك سويدية حينها، وتلا ذلك الانتقال من البطاقة البنكية إلى الهوية الرقمية والتي أصبحت إلزامية لجميع الإستونيين.
تعزيز الموارد بالابتكار
تحدث الرئيس الإستوني عن «السيادة الرقمية»، وقال إن بلاده لا تنافس في صناعة التكنولوجيا بحد ذاتها، نظراً لصغرها ووجود شركات كبرى تطور منصات الذكاء الاصطناعي، لكنه أوضح أن ما يفعلونه هو إضافة ابتكارات جديدة داخل هذه المنصات، ليكون الدور الأهم فيما يقدمونه هو تعزيز الموارد بالابتكار.
وأكد أن بلاده تتخذ إجراءات لضمان توافق سياسات الذكاء الاصطناعي مع مصالح الأمن القومي، وقال إن الذكاء الاصطناعي لا يُستخدم فقط للهجوم، بل للدفاع أيضاً. وأضاف، «في مجال الأمن السيبراني الذي بدأنا الاهتمام به منذ 2007 بعد أول هجوم تعرضنا له، طورنا قدراتنا ولدينا الآن مركز ناتو للأمن السيبراني.
وأعرب عن تفاؤله بمستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وقال إن للتكنولوجيا حدوداً وهناك قواعد وتنظيمات وتشريعات تنظم العمل». وأضاف: «أقول دائماً في مدارس وجامعات إستونيا: لا تخشوا عدم اليقين والمجهول، بل كونوا متحمسين لاستخدامه بذكاء.. وهذا ينطبق على الذكاء الاصطناعي».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
