عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

رئيس وزراء بوتان: لا مبرر لوجود حكومة لا تسعد شعبها

دبي: «الخليج»
أكدت جلسة «كيف تحدد الحكومات أولوياتها الوطنية؟» ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، أن معيار نجاح الحكومات يتجاوز المؤشرات الاقتصادية، ليرتكز على رفاه الإنسان وسعادته وجودة حياته.
وشددت الجلسة على أن الحكومات التي تنجح في تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي ورفاه الإنسان، ستكون الأقدر على الصمود والتكيف في عالم سريع التحول، مؤكدة أن الأولويات الوطنية يجب أن تركز على الإنسان كمحور لكل السياسات والقرارات.
البعد الإنساني
شارك في الجلسة تشيرينغ توبغاي رئيس وزراء مملكة بوتان، وجون هوب براينت المؤسس والرئيس والرئيس التنفيذي لـOperation HOPE وBryant Group Ventures، حيث قدّم المتحدثان رؤية تقوم على الموازنة بين النجاح الاقتصادي والبعد الإنساني، مع ربط السياسات التنموية بمؤشرات الرفاه المجتمعي
وقال رئيس وزراء بوتان إن سيطرة 10% من سكان العالم على ثلاثة أرباع الموارد العالمية، مقابل امتلاك نصف البشرية لنحو 2% فقط، يعكس نموذجاً اقتصادياً صُمم لخدمة القلة، ولا يقتصر أثره على الدول الغنية أو الفقيرة، بل يمتد إلى داخل المجتمعات نفسها، مفاقماً الفجوة بين الأغنياء والفقراء ومهدداً الاستقرار الاجتماعي.
سؤال حاسم
أضاف تشيرينغ توبغاي، أن هذا الواقع يطرح سؤالاً حاسماً: هل تحقق الحكومات النمو من أجل الإنسان، أم تضحي بالإنسان من أجل الأرقام؟ موضحاً أن بوتان قدّمت إجابة مختلفة عبر فلسفة «السعادة الوطنية الإجمالية» كنموذج تنموي شامل لا يرفض الاقتصاد، بل يضعه ضمن منظومة أوسع توازن بين النمو الاقتصادي، والتقدم الاجتماعي، وصون ، والحفاظ على الثقافة، وتعزيز الرفاه النفسي.
وأكد أن الحكومة التي لا تصنع السعادة لشعبها لا مبرر لوجودها، مشيراً إلى أن السعادة في بوتان ليست شعوراً عابراً، بل سياسة عامة تُقاس بمؤشرات دقيقة.
واستعرض مشروع «مدينة اليقظة الذهنية» في بوتان بوصفه منطقة إدارية خاصة مستقلة تشريعياً واقتصادياً، وتركز على الاستدامة والتكنولوجيا والأعمال المسؤولة.
من جانبه، أشاد جون هوب براينت بالمبادرة، معتبراً أنها تفتح آفاقاً استثمارية واسعة في مجالات الرفاه والصحة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتسهم في تحرير الطاقات الإنسانية غير المستغلة، مؤكداً أن العالم بعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بات يبحث عن نماذج تنموية أكثر إنسانية واستدامة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا