تصدّرت دولة الإمارات دول المنطقة على صعيد الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها، وفق نتائج مؤشر الجاهزية الشبكية لعام 2025، الصادر عن معهد «بورتولانس» في إطار شراكة جديدة مع القمة العالمية للحكومات. وحلّت دولة الإمارات في المرتبة 26 عالمياً، مدفوعةً بمستويات لافتة من الاستثمار في التقنيات المستقبلية واعتمادها.
ويُعدّ مؤشر الجاهزية الشبكية، الذي تم إطلاق نسخته الأحدث خلال أعمال النسخة الحالية من القمة العالمية للحكومات، والتي تختتم أعمالها بدبي اليوم، أحد أبرز المؤشرات العالمية التي ترصد تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأثرها في اقتصادات العالم.
ويرسم المؤشر، في إصداره الحالي بعنوان «حوكمة الذكاء الاصطناعي في سياق عالمي: السياسات والأطر التنظيمية»، خريطة الجاهزية الشبكية لـ127 اقتصاداً، عبر أربعة محاور رئيسة تتضمن: التكنولوجيا، والأفراد، والحوكمة، والأثر، وتتفرّع عن كل محور ثلاثة أفرع فرعية، تضم في مجملها 12 ركيزة، و53 متغيّراً.
وأظهرت دولة الإمارات أداء استثنائياً في محور الوصول إلى البنى التحتية الرقمية (المرتبة 5)، إضافة إلى انفتاحها على التقنيات المستقبلية (المرتبة 6)، لاسيما في تغطية شبكات الهاتف المحمول (المرتبة 1)، وتوافر الإنترنت في المدارس (المرتبة 1)، واعتماد التقنيات الناشئة (المرتبة 3).
وتتقدّم الإمارات في محور ترويج الحكومات للتقنيات الناشئة (المرتبة 2)، والتحوّل الرقمي للخدمات الحكومية (المرتبة 16).
وتستفيد البنية الرقمية الإماراتية من انخفاض أسعار الأجهزة (المرتبة 1)، ومن السعة الفائقة للإنترنت الدولي (المرتبة 15).
ورغم ذلك، فإن المؤشر يسجل مجالاً لتحسين تنظيم التقنيات الرقمية (المرتبة 50)، وبشكل خاصّ في حماية الخصوصية، من حيث المحتوى القانوني (المرتبة 125).
وقال الرئيس التنفيذي لمعهد بورتولانس، إسكالونا رينوسو، إن نتائج مؤشر 2025 تظهر أن مخرَجات الاستعداد الرقمي باتت تعكس الفوارق في جودة الحوكمة والتنفيذ المؤسساتي أكثر من ارتباطها بمستوى الدخل فحسب، ويتضح ذلك في حوكمة التقنيات الرقمية المتقدمة، ومن ضمنها الذكاء الاصطناعي، حيث يحدّد كلٌّ من الاتساق التنظيمي، وقدرات القطاع الحكومي، وخيارات التنفيذ، مدى قدرة الاقتصادات على تحويل تبني التكنولوجيا إلى آثار اقتصادية ومجتمعية شاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
