العاب / سعودي جيمر

ألعاب تصويب منظور أول منسية على PS2 لا يتذكرها أحد تقريبا – الجزء الثاني

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعضرنا ألعاب تصويب منظور أول منسية على PS2 لا يتذكرها أحد تقريبا الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.

Black لعبة تصويب مذهلة تقنيا على جهاز PlayStation 2

ias

تعد لعبة Black واحدة من أبرز ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول التي صدرت على جهاز PlayStation 2 واشتهرت بتركيزها الكبير على الجودة البصرية والتأثيرات السمعية والدمار البيئي.

قامت بتطوير اللعبة شركة Criterion المعروفة بسلسلة Burnout لألعاب السباقات والتي انتقلت لاحقا للعمل على عناوين Need for Speed والمساهمة في تطوير Battlefield و Star Wars Battlefront قبل أن تقدم تجربتها الوحيدة تقريبا في عالم ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.

اعتمدت لعبة Black على تقديم مستوى عال من التفاصيل الرسومية مقارنة بزمن صدورها حيث ركزت بشكل واضح على نماذج الأسلحة والانفجارات والمؤثرات البصرية التي تملأ ساحة القتال.

يعد تصميم الصوت أحد أبرز عناصر القوة في اللعبة حيث تم الاهتمام بأصوات إطلاق النار والانفجارات والارتدادات بشكل يمنح إحساسا قويا بثقل الأسلحة وتأثيرها في المحيطة.

تتميز اللعبة أيضا بوجود دمار بيئي واضح يسمح للاعب بتفجير الجدران وتحطيم العناصر المحيطة مما يضيف بعدا تكتيكيا إلى أسلوب اللعب ويجعل الاشتباكات أكثر حيوية.

رغم أن مدة اللعبة ليست طويلة فإن كل مرحلة تقدم تجربة مختلفة من حيث التصميم والإيقاع والمواجهات مما يمنع الشعور بالتكرار أثناء التقدم.

تتوافق مدة اللعب مع متوسط ألعاب التصويب العسكرية التي انتشرت في السنوات اللاحقة حيث تركز على تقديم تجربة مركزة دون إطالة غير ضرورية.

لم تحظ لعبة Black بإجماع نقدي واسع عند صدورها إلا أنها ما زالت تحتفظ بمكانة خاصة باعتبارها تجربة فريدة ركزت على الجانب التقني والبصري بشكل لم يكن شائعا على جهاز PlayStation 2.

تمثل Black مثالا مميزا على حدود ما يمكن تحقيقه تقنيا على جهاز PS2 وتبقى واحدة من ألعاب التصويب التي تركت أثرا واضحا رغم قلة انتشارها.

Area 51 لعبة تصويب منسية من Midway على PS2

تعد لعبة Area 51 واحدة من ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول التي صدرت على أجهزة الكونسول وحاولت نقل اسم معروف من عالم الأركيد إلى تجربة لعب أكثر تقليدية.

عند سماع اسم Area 51 يتبادر إلى الذهن غالبا لعبة التصويب بالمسدس الضوئي في صالات الأركيد لكن السلسلة حاولت التوسع وتقديم تجربة تصويب كاملة على أجهزة الكونسول خلال عام 2007.

رغم أن الصور الترويجية الشائعة مأخوذة من نسخة الحاسب الشخصي إلا أن نسخة PS2 لم تصل إلى نفس المستوى البصري وهو ما أثر على الانطباع العام للعبة وقت صدورها.

تعتمد اللعبة على إحساس ثقيل في الحركة والأسلحة مما يمنح الاشتباكات طابعا بطيئا ومدروسا مقارنة بألعاب التصويب السريعة في تلك الفترة.

تتضمن Area 51 ميزة المسح البيئي التي تسمح بتحليل الكائنات والمناطق وهي آلية تذكر بأسلوب Metroid Prime وتضيف بعدا استكشافيا للتجربة.

توفر اللعبة مجموعة من الأسلحة الفضائية إلى جانب الأسلحة التقليدية وهو ما يمنح تنوعا واضحا في أسلوب القتال ويكسر رتابة المواجهات المعتادة في ألعاب التصويب العسكرية.

تدور الأحداث في إطار خيال علمي مظلم يركز على المؤامرات والكائنات الفضائية والأسرار الحكومية مما يمنح اللعبة هوية مميزة مقارنة بعناوين أخرى في نفس النوع.

يرجع سبب نسيان هذه اللعبة لدى الكثير من اللاعبين إلى الفشل الكبير الذي تعرض له الجزء اللاحق Blacksite Area 51 على PS3 حيث عانى من مشاكل تقنية حادة عند الإطلاق.

أدى الاستقبال السيئ لذلك الجزء إلى إنهاء أي خطط لاستمرار السلسلة وهو ما انعكس سلبا على سمعة اللعبة الأصلية وجعلها تختفي من الذاكرة الجماعية.

تمثل Area 51 تجربة مختلفة ومثيرة للاهتمام ضمن ألعاب التصويب على PS2 وتستحق إعادة الاكتشاف من قبل اللاعبين الذين يبحثون عن عناوين منسية ذات أفكار غير تقليدية.

Star Trek Voyager Elite Force لعبة تصويب ركزت على الأكشن أكثر من الدبلوماسية

تعد لعبة Star Trek Voyager: Elite Force واحدة من التجارب المختلفة داخل عالم Star Trek حيث اختارت أن تسلك طريق الأكشن المباشر بدلا من الاعتماد على الحوار والدبلوماسية التي اشتهرت بها السلسلة.

شهد عالم Star Trek صدور عدد ضخم من الألعاب عبر السنوات وفي أنواع لعب متعددة شملت ألعاب المغامرات ومحاكاة المعارك الفضائية وتجارب استراتيجية وصولا إلى ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.

تقدم Star Trek Voyager Elite Force تجربة تصويب مباشرة وواضحة تضع اللاعب في مواجهات قتالية مستمرة دون تعقيد كبير في أنظمة اللعب أو تشعب في الخيارات.

رغم تركيزها على الأكشن لا تخلو اللعبة من لحظات هادئة تسمح للاعبين بالتفاعل مع عالم Star Trek واستيعاب أجوائه وشخصياته وهو أمر كان نادرا نسبيا في ألعاب التصويب خلال تلك الفترة.

في مطلع الألفينات كانت معظم ألعاب التصويب تعتمد بشكل شبه كامل على القتال المتواصل إلا أن بعض العناوين بدأت تمهد لتجارب أعمق تجمع بين الأكشن والتفاعل السردي مثل Deus Ex و Thief.

تحاول Star Trek Voyager Elite Force أن تقدم توازنا جزئيا بين هذين التوجهين حيث تجمع بين القتال المباشر وبعض عناصر الاستكشاف والتفاعل مع البيئة.

تعرضت اللعبة لانتقادات واسعة عند صدورها خاصة فيما يتعلق بأسلوب اللعب الذي اعتبره البعض بسيطا أو تقليديا مقارنة بعناوين أخرى أكثر طموحا في نفس الفترة.

مع ذلك لا تزال اللعبة تحمل قيمة خاصة لدى محبي Star Trek حيث تمنحهم فرصة عيش تجربة قتالية داخل عالم السلسلة بطريقة مختلفة عن المعتاد.

تمثل Star Trek Voyager Elite Force تجربة مميزة ضمن ألعاب التصويب على PS2 وتبقى خيارا مثيرا للاهتمام لمن يرغب في استكشاف جانب أكثر حركية وأقل دبلوماسية من عالم Star Trek.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا