العاب / سعودي جيمر

رئيس Nvidia يرفض مخاوف نهاية البشرية: التشاؤم من الذكاء الاصطناعي “هراء محض”

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

رفض الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جينسن هوانغ، التحذيرات التي تتنبأ بأن يؤدي تطور الذكاء الاصطناعي إلى نهاية البشرية أو القضاء على معظم الوظائف، واصفًا هذه السردية بأنها “هراء محض” ولا تستند من وجهة نظره، إلى الحقائق المتاحة.

وجاءت تصريحات هوانغ خلال مقابلة حديثة مع Axios، ناقش خلالها الوضع الراهن لصناعة الذكاء الاصطناعي والمخاوف المتزايدة بشأن تأثير التقنية في مستقبل الوظائف والمجتمعات.

ias

ويرى هوانغ أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في انتشار الذكاء الاصطناعي، بل في عدم إتاحة أدواته لعدد كافٍ من الأشخاص. وبدلًا من مقاومة التقنية أو التخويف منها، يعتقد أن الأولوية يجب أن تكون لتوسيع نطاق استخدامها وتدريب العاملين على الاستفادة منها.

Nvidia تراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي

تأتي تصريحات هوانغ في وقت أصبحت فيه Nvidia واحدة من أكثر الشركات استفادة من الطفرة العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بعدما تحولت رقاقاتها ومعالجاتها الرسومية إلى عنصر أساسي في تشغيل النماذج المتقدمة ومراكز البيانات.

وبلغت القيمة السوقية للشركة وقت نشر التقرير نحو 5.05 تريليون دولار، لتتصدر بذلك قائمة الشركات الأعلى قيمة في العالم، مدفوعة بالطلب الهائل على منتجاتها المخصصة لتطوير وتشغيل الذكاء الاصطناعي.

وأكد هوانغ أن التقنية لا تقضي على فرص العمل بالصورة التي يروج لها البعض، بل تسهم في إنشاء “عدد هائل من الوظائف” وتغيير طبيعة الوظائف الموجودة بالفعل.

وبحسب رؤيته، لن يستبدل الذكاء الاصطناعي البشر بصورة مباشرة، لكن الأشخاص الذين يجيدون استخدامه قد يحصلون على فرص أكبر من أولئك الذين يتجاهلونه أو يرفضون تعلم أدواته. وقال هوانغ إن السردية التي تتنبأ بتدمير الوظائف أو انهيار البشرية بسبب الذكاء الاصطناعي «خاطئة»، مضيفًا أن الحقائق والأدلة المتوفرة تشير، في رأيه، إلى نتائج مختلفة تمامًا.

وأضاف:

“الخطاب خاطئ ومضر، وأعتقد أن الأشخاص الذين يتحدثون بهذه الطريقة فهموا الأمر بصورة خاطئة من الأساس”.

كما انتقد العاملين في الصناعة أو المحيطين بها ممن يبالغون في تصوير المخاطر، مشددًا على ضرورة عدم «اختلاق قصة غير حقيقية» حول مستقبل التقنية وتأثيراتها.

مخاوف المستهلكين لا تزال حاضرة

ورغم تفاؤل هوانغ، لا يمكن تجاهل التأثيرات الاقتصادية الملموسة التي رافقت التوسع السريع في صناعة الذكاء الاصطناعي. فالطلب المتزايد على بناء مراكز البيانات وتوفير المكونات اللازمة لتشغيلها أسهم في الضغط على سلاسل توريد الذاكرة ووحدات التخزين وبعض قطع الحاسب، ما أدى إلى ارتفاع أسعار عدد من المنتجات الموجهة للمستهلكين بصورة كبيرة.

ووصلت الزيادات في بعض الحالات إلى أكثر من 400%، بينما بدأت شركات مصنعة في تقليص أو إيقاف بعض خطوط الإنتاج المخصصة للسوق الاستهلاكية، من أجل توجيه قدر أكبر من قدراتها إلى قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي الأكثر ربحية.

كما تشير التوقعات إلى احتمال استمرار ارتفاع الأسعار حتى نهاية العام، بالتزامن مع استمرار الطلب الكبير ومحدودية المعروض، في حين تواجه بعض الشركات المصنعة دعاوى قضائية مرتبطة بالنقص وارتفاع تكاليف المنتجات.

ولا تعد تصريحات هوانغ الجديدة أول مرة يهاجم فيها النظرة المتشائمة تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ سبق له وصف «سردية التشاؤم» بأنها مضرة بالصناعة وقد تؤدي إلى إبطاء تبني التقنية والاستفادة منها.

ومع ذلك، لا تزال شريحة واسعة من المستهلكين والموظفين تشعر بالقلق تجاه سرعة انتشار الذكاء الاصطناعي وتأثيره المحتمل في الوظائف وتكاليف الأجهزة والحياة اليومية.

وقد يستمر هذا القلق ما لم تظهر نتائج واضحة وملموسة تثبت أن فوائد التقنية لن تذهب إلى الشركات وحدها، وأن توسع الذكاء الاصطناعي لن يأتي على حساب استقرار وظائف الناس أو قدرتهم على شراء المنتجات التقنية بأسعار معقولة.

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا