أول مرشح من أقلية "الشركس" في انتخابات

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في تمثيل يعد الأول في تاريخ الأقلية الشركس، يترشح أحمد كتاو، كأبرز زعماء تلك الطائفة في لخوض الانتخابات العراقية المبكرة

المزمع إجراؤها بعد نحو اسبوعين.
ويدخل كتاو في تلك الانتخابات مستقلاً دون الانضمام إلى أي كتلة او حزب سياسي، عله يحقق تطلعات الشركس في تمثيل إرادتهم داخل مجلس النواب العراقي.

والشركس أقلية عراقية تتوزع مابين كركوك والموصل والسليمانية وديالى والعاصمة بغداد وتقدر أعدادهم بحسب تقديرات غير رسمية ما بين  40 إلى 50 ألف، وينطقون بلغة "الأديغة".

وقبل نحو 5 سنوات، أطلقت تسمية موحد للشراكسة والشيشان والداغستان وهي "قفقاس" العراق، وأدرجت رسمياً في مسودة لقانون حماية التنوع وتم تقديمها لرئاسة الجمهورية عام 2016.

يقول أحمد كتاو، "أنا رشحت للانتخابات التشريعية ليس لتمثيل الشركس فقط وإنما القفقاس بشكل أشمل"، مضيفا: "سأخذ على عاتقي الدفاع عن حقوق الأقليات".

والقفقاس من الشيشان والداغستان والشركس ،بحسب مصادر تاريخية، كانوا ضحية تهجير قسري قامت به روسيا القيصرية عام  1864 وتم خلال التهجير إبعاد أفرادهم من الشمال القفقاسي إلى الاراضي التركية.

وقام العثمانيون بدورهم بتوزيع أفراد الأقلية المهجرة على الأردن وسوريا والعراق.

ويضيف أحمد كتاو الذي يحمل شهادة الدكتوراه، خلال حديث لـ"العين الإخبارية"، إن ما دفعه للترشح هو "عدم الاعتراف بهم كمكون وفي ضوء عدم وجود تمثيل سياسي للعراقيين من اصول قفقاسية في الأحزاب السياسية القائمة أو من خلال تأسيس أحزاب تمثلهم".

ويلفت كتاو، إلى أن "الظروف الأمنية التي مر بها العراق عقب استباحة تنظيم داعش للمدن قبل 7 سنوات، دفعت العديد من أبناء الأقلية إلى النزوح وترك الديار هرباً من بطش الإرهاب وهو ما أسهم في تأخير من يمثلهم في الانتخابات التشريعية".

وبشأن التسمية الموحدة "قفقاس" العراق، يقول المرشح المستقل، أحمد كتاو، إن "ذلك حدث في عام 2016 حيث تم الاتصال بمؤسسة مسارات راعية التنوع في العراق والتي عقدت اجتماعا في مدينة السليمانية مع بقية المكونات المجتمع الدينية والقومية انتهى عند ذلك العنوان ".

وعلى مر تاريخ العراق المعاصر، برزت شخصيات مهمة من أقلية الشركس ممن تقلدوا مناصب كبيرة  خلال الحقبة الملكية، وما تلاها من حكم جمهوري،  بينهم ناجي شوكت الذي تولى رئاسة وزراء العراق عام 1932 وياسين الهاشمي الذي خلفه عام 1935، إضافة إلى اللواء الركن غازي الداغستاني الذي شغل منصب معاون رئيس هيئة الأركان في وزارة الدفاع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة