شبح القتيلة يسكن المنزل منذ 119 عاما.. جريمة قتل حيرت الشرطة ()

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

الفتاة اختفت من منزلها بعد سهرة عاطفية مع حبيبها

المتهم انتحر بعد العفو عنه ونجاته من حكم الإعدام

شبح الفتاة يظهر في المنزل ويسبب الرعب لكل من يسكنه

ما تزال تفاصيل القضية غامضة.. ولم يحل لغز مقتل الفتاة حتى الآن

قصص أشباح الموتى التي تسكن مسرح الجريمة، تعتبر من أكثر الحكايات المرعبة المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ومن أغرب تلك القصص، قصة شبح الفتاة الأمريكية "نيل كروبسي"، حيث تعتبر واحدة من حكايات القتل الغريبة في تاريخ ولاية كارولينا الشمالية، وربما الأسئلة التي لم يتم الإجابة عنها، والتي ما تزال تحيط بالقضية، هي السبب في أن شبح نيل يطارد منزل عائلتها حتى .

في ليلة 20 نوفمبر 1901، اختفت شابة من ولاية كارولينا الشمالية تدعى "نيل كروبسي" من منزل عائلتها في إليزابيث سيتي، وبعد عملية مجهدة استمرت لأكثر من شهر، تم اكتشاف جثة "نيل" وهي تطفو في نهر قريب، قتلت الفتاة بوحشية، ولكن على يد من؟

اقرأ أيضا: رجل خارق يكشف لغز مقتل فنانة شهيرة.. وامرأة تتحدث مع الموتى والأرواح

في البداية وجهت السلطات تهمة القتل لعشيق القتيلة، ليمضي في السجن أكثر من 12 عاما، وهو يصرخ كل يوم "أنا لم أقتلها.. أنا بريء"، قبل أن يعفو عنه الحاكم.

فهل قتل الرجل "نيل"؟، وإن لم يكن هو، فمن فعل؟ ولماذا انتحر الرجل بعد خروجه من السجن بقليل؟

القتيلة نيل كروبسي

ليلة عاطفية واختفاء

بحسب ما نشره موقع American Hauntings، ولدت "نيل مود كروبسي" في يوليو 1882، وعاش والداها "ويليام" وزوجته "ماري لويز" في بروكلين بنيويورك، ولكن في عام 1898، غادروا إلى المجتمع الجنوبي في إليزابيث سيتي، بولاية نورث كارولينا.

انتقلت العائلة إلى مزرعة مساحتها 65 فدانا، وأصبح "ويليام" قاضيا في مقاطعة باسكوتانك، حيث استقروا بسعادة في منزلهم الجديد، وكانت "نيل" وشقيقتها الصغرى "أوليف"، معروفتان تماما في المنطقة.

ارتبطت الشقيقة الصغرى "أوليف" بعلاقة مع رجل يدعى "روي كروفورد"، في حين جمعت "نيل" علاقة حب بالشاب "جيم ويلكوكس"، ابن رجل الشرطة المحلية هناك، وبحلول عام 1901، كانا يتحدثان عن الزواج.

اقرأ أيضا: قصة عفريت فيلا عائلة عزت أبوعوف (فيديو)

في مساء يوم 20 نوفمبر 1901، زار كل من "روي" و"جيم" منزل عائلة "كروبسي"، وأمضيا اليوم مع الفتاتين "نيل" و"أوليف"، وفي الساعة 11 مساء، وقف "جيم" وطلب من "نيل" الانضمام إليه في الشرفة الأمامية للتحدث، بينما غادر "روي كروفورد" المنزل، وعندما ذهبت الشقيقة الصغرى إلى الغرفة التي تشاركها مع أختها، لم تجدها في سريرها، فظنت أنها ما تزال مع "جيم" وذهبت إلى النوم.

حوالي منتصف الليل، استيقظت عائلة "كروبسي" فجأة على صوت نباح عال لكلبهم الأليف، وخرجوا إلى الشرفة الأمامية لمعرفة سبب اضطراب الكلب، لكن لم يكن هناك أحد، وعندها أدركت "أوليف" أن "نيل" لم تأت إلى الفراش أبدا، وأخبرت والديها أن أختها مفقودة.

كانت السيدة "كروبسي" مرعوبة، وحاول زوجها تهدئتها، وأخبرها أن ابنتهما ربما تكون قد هربت مع حبيبها ربما قررا الهروب، لكن بحلول الصباح، لم يكن "وليام كروبسي" مقتنعا بأن ابنته قد هربت، خصوصا أن ملابس "نيل" وحقائبها كانت في دولابها ولم يكن هناك أي شيء غير موجود.

كان الأب متأكدا من وجود خطأ ما، فذهب إلى منزل والد "جيم" للسؤال عن ابنته، فقد كان الشاب آخر من رأى "نيل" في تلك الليلة، وربما كانت لديه فكرة عن مكانها.

عندما وصل السيد "كروبسي" إلى منزل "جيم"، رفض الشاب الحضور إلى صالة الاستقبال والتحدث معه، وهو ما أثار رعب الرجل وغضبه الشديد، فهرع إلى مكتب رئيس الشرطة، متهما "جيم" بإيذاء ابنته.

اقرأ أيضا: طبيب متهم بمعاشرة جثة حبيبته لمدة 7 سنوات: روحها طلبت منى إخراجها من القبر (فيديو)

أجبرت السلطات "جيم ويلكوكس" على العودة إلى منزل "كروبسي" واستجوبته لساعات، ورفض الشاب بإصرار إخبارهم بأي شيء، وكل ما قاله إنه ترك "نيل" تبكي في الشرفة بعد محادثة مدتها 10 دقائق، ورفض أن يفصح عن سبب بكاء الشابة المفقودة، وماذا كانت المحادثة، أو أين ذهب بعد أن غادر منزلها.

قام ضباط إنفاذ القانون والمتطوعون وكلاب الشرطة المدربة بتمشيط المنطقة والغابات والمستنقعات بحثا عن "نيل كروبسي"، ولكن لم يكن هناك علامة وجود الفتاة المفقودة.

متهم واحد وانتحار

أخبر الأصدقاء الشرطة عن الخلافات العنيفة بين الحبيبين، وخوف "نيل" من مزاج "جيم" العنيف، حيث كانا يتشاجران بحدة أكثر من المعتاد خلال الشهرين الذين سبقا اختفائها، وأخبرت "ماري كروبسي" الشرطة أن ابنتها كانت قد أكدت لها أنها تخطط للتوقف عن رؤية "جيم".

اقرأ أيضا: صعيدي للتلفزيون المصري: ”الفضائيين خطفوني وجردوني من ملابسي” (فيديو)

مرت أسابيع دون أي أثر للفتاة المفقودة، وظل "جيم ويلكوكس" يرفض التحدث إلى الشرطة، وبدأ رعب عائلة "كروبسي" يزداد بشدة، وتحققت أسوأ مخاوفهم في 27 من ديسمبر 1901، حيث عثرت الشرطة على جثة "نيل" عائمة في نهر "باسكوتانك".

الجثة عثر عليها طافية فوق النهر

ومع عدم وجود أي مشتبه بهم آخرين، تم القبض على "جيم ويلكوكس"، وذهب مباشرة إلى المحاكمة، وفي مارس 1902، أدين بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى وحكم عليه بالإعدام.

ظل "جيم" يردد أنه لم يقتل الفتاة، وقبل أن يأتي موعد تنفيذ حكم الإعدام، أعادت المحكمة النظر في قضيته، وحوكم مرة أخرى بتهمة القتل في عام 1903، وهذه المرة، أدين بتهمة القتل من الدرجة الثانية، وحكم عليه بالسجن 30 عاما، وفي عام 1918، تلقى "جيم" زيارة من الحاكم "توماس والتر بيكيت"، وبعد ذلك بوقت قصير، تم العفو عنه وإطلاق سراحه، لكنه لم ينعم بالحرية كثيرا، فقد أطلق على نفسه الرصاص، ليموت منتحرا، ويموت مع سر مقتل "نيل" إلى الأبد.

الشبح الغاضب يجوب المنزل

منذ اختفاء "نيل كروبسي" في 1901، وما تزال قضية مقتلها غامضة للغاية، ولم يعرف أحد تفاصيلها وأسبابها حتى تلك اللحظة، ويبدو أن ذلك هو ما جعل شبح الفتاة يجوب منزل العائلة ويزعج كل من عاش فيه.

اقرأ أيضا: صدق أو لا تصدق.. مصرى يدفن نفسه 28 يوما تحت الأرض ويخرج حيا

فبحسب موقع North Carolina Ghosts، أبلغ أولئك الذين عاشوا في منزل "كروبسي" في القرن الماضي عن حوادث غريبة، حيث كانت الأضواء تضاء وتنطفئ من تلقاء نفسها، والأبواب تفتح وتغلق، وتندفع المياه من الحوض، حتى عندما لا يدير أحد مقبض الصنبور، والعواصف الباردة الغريبة من الهواء تنطلق من المنزل دون .

وأبلغ بعض من عاش في المنزل أيضا عن رؤية امرأة شابة شاحبة تمشي عبر الغرف الفارغة، كما شاهد المارة في الشارع فتاة شاحبة تنظر بحزن من نافذة الطابق العلوي للمنزل، وزعم أحد السكان أنه شاهد الفتاة المقتولة تقف عند سريره في الليل.

أصبح شبح الفتاة "نيل كروبسي" ولغز مقتلها الذي لم يتم حله حتى الآن، جزءا من التاريخ الحي لمدينة إليزابيث سيتي بولاية كارولينا الشمالية، ولا تكتمل أي زيارة لهذه المدينة الساحلية الهادئة دون نزهة بالقرب من منزل "كروبسي".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق