فى العشرة الأواخر من .. مدمن مخدرات يذبح 6 من أبنائه وزوجته

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت قرية الغرق بمحافظة الفيوم، مذبحة دموية بكل ما تحمل الكلمة من معانى، فى العشر الأواخر من ، حيث تجرد أب من مشاعره، بعد أن سيطرت المخدرات على قواه العقلية، وسلبت منه كله ما يملك من مال وبنون، فأصبح أسوأ سيرة يتناولها أهالي القرية، وأبغض ما يتمنى أن يراه جيرانه وأهل بيته.

اقرا ايضا بالأسماء.. مصرع وإصابة 6 أشخاص في انقلاب سيارة بسوهاج

وفى ذات ليلة خطط الأب المدمن، لقتل أبنائه الـ6 وزوجته، لعجزه عن تحمل مسئولياتهم، وتوفير سبل المعيشة لهم، لما خسره أمام شبح الأدمان، وبعد أن وضع المتهم المخدر للأم التي تحتضن طفليها في إحدى غرف المنزل، أخذ يسدد لها الطعنات بالسلاح الأبيض "سكين"، حتى لفظت آخر أنفاسها.

 

ومن ثم توجه إلى أصغر طفليها، ووضع السكين على رقبتهم، ودون أي شفقة سحب السكين ليسيل دمائهم، وقضى عليهم واحدًا تلو الآخر.

 

ولم تشبعه دماء 3 ضحايا، ومازال متعطش للمزيد حتى ذهب لباقي أولاده الـ 4 من طليقته، وبدأ بالشاب الكبير الذي تجاوز الـ 15 من عمره، وسلب منه آخر أنفاسه بسحبة سكين، ودون أي مقاومة، لينتقل بعدها للضحية الـ5 وظل ينتقل بينهم فى بحر دماء، وأنهى حياتهم جميعاً.

 

بعد أن حول المتهم منزله، بحر من دماء أبنائه وزوجته، فر هاربًا إلى محل عمله "الفرن" بنية إشعال النيران فيه وهو بداخلها، ولكن شعر الجيران بعملته وتدخلوا، ومنعوه من إشعال الحريق بالمكان ولكن دون أن يعلموا بجريمته الأكبر والأبشع، وتصدمهم بشاعة مشهد أسرته غارقة فى دمائها.

 

وورد لمرفق الإسعاف بالفيوم، إخطارا يفيد بالعثور على 7 جثث لـ"سيدة و6 أطفال بأعمار متفاوتة"، فى قرية الغرق التابعة لمركز ومدينة إطسا بمحافظة الفيوم، وعلى الفور تحركت الإسعاف، وتم نقل الجثامين لمستشفى اطسا المركزى ، كما تم إخطار قوات أمن مركز شرطة إطسا بتفاصيل الواقعة.

 

وأمرت النيابة العامة إيداع الجثث بمشرحة المستشفى، للخضوع للتشريح الطبي، وطالبت بسرعة الانتهاء من تقرير الطب الشرعى.

 

وتم ضبط المتهم وتحفظت عليه النيابة العامة لحين عرضه على الطب النفسى، وتقديمه للمحاكمة، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق