البنك الدولي: تداعيات ستترك آثارا دائمة في الدول النامية

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

قال البنك الدولي في تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، الصادر مساء الثلاثاء، في الفصول التحليلية منه، إنه يتوقع أن الركود الاقتصادي الناتج عن فيروس سيترك ندوبا دائمة في الدول النامية وبلدان الأسواق الناشئة، كما أنه سيترك ضرراً أسوأ للدول المصدرة للنفط والدول التي تعاني من أزمات مالية.

 

اقرأ أيضا: عاجل| الرئيس السيسي يصدر توجيهات جديدة لمحافظ المركزي بشأن الاقتصاد المصري

 

وأوضح البنك أنه بالنسبة للدول النامية المصدرة للنفط، فإن متوسط انخفاض الناتج المحلي الإجمالي، سيكون بنسبة 11% على مدى خمس سنوات، متابعا أن ​دول الأسواق الناشئة، التي تعاني من أزمات مالية، ربما تشهد متوسط انخفاض، الناتج المحلي الإجمالي، المحتمل، بنسبة 8%، على مدى خمس سنوات أيضا.

وأضاف التقرير أن الصدمة الناتجة عن انتشار فيروس كورونا وتداعياته الاقتصادية، يمكن أن تتحول بسهولة إلى مشاكل الملاءة المالية لبلدان الأسواق الناشئة، نظرًا لأن توقعات النمو أصبحت قاتمة بالفعل بشكل كبير ويرجع ذلك جزئيًا إلى الصراعات التجارية، لافتا إلى أن معدلات الفائدة المنخفضة على مدى العقد الماضي ساهمت في زيادة قياسية في الديون السيادية وديون الشركات في الأسواق الناشئة، مما حد من قدرة صناع السياسات على الاستجابة للأزمة ومنع إغلاق الأعمال، وفقدان الوظائف وتدهور رأس المال البشري.

 

نصائح لدول العالم لتجنب أزمات السيولة المالية

 

وأوضحت نائبة رئيس البنك الدولي، لشؤون النمو المنصف والمالية والمؤسسات، سيلا بازارباسي أوغلو، أنه إذا كانت السياسات موجهة تمامًا لدعم المصالح المكتسبة أو شركات الزومبي فقد يؤدي ذلك إلى أزمات السيولة التي تتحول إلى مشكلات في الملاءة المالية، مشيرة إلى أن العالم بحاجة الآن لاتخاذ تدابير عاجلة للحد من الضرر، وأيضًا الابتعاد عن السياسات التي يمكن أن تؤدي إلى أزمة مالية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق