سلط منتدى «منتدى الطاقة الجديدة»، الذي عقد ضمن فعاليات القمة العالمية للعلماء، الضوء على التحديات التي تواجه العالم في سياق بحثه عن حلول واقعية لتغيرات المناخ، وأهمية الاستثمار في البحث العلمي، للوصول إلى مصادر طاقة أكثر موثوقية تتواءم مع الاحتياجات التنموية، وتنقذ الأرض من تداعيات الاحتباس الحراري.
وقدّم البروفيسور أندريه جيم حائز على جائزة نوبل في الفيزياء (2010)، أستاذ باحث في الجمعية الملكية، جامعة مانشستر، قراءة نقدية للخطاب السائد حول المناخ والطاقة، مشيراً إلى أن تقنيات علمية متقدمة، مثل الغرافين، باتت مستخدمة فعلياً في بطاريات السيارات الكهربائية، وقد أسهمت في تحسين الكفاءة.
حلول واقعية
من جانبه، أكد البروفيسور هارتموت ميشيل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1988 ومدير معهد ماكس بلانكس للعلوم البيولوجية، أن التمثيل الضوئي يشكّل الأساس الذي تقوم عليه الحياة على الأرض، لكنه يظل عملية محدودة الكفاءة عند تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة قابلة للاستخدام على نطاق واسع.
بدوره، قال البروفيسور مارك فونتكاف الحائز على جائزة إيني عام 2024، أستاذ كرسي في كيمياء العمليات البيولوجية: «التحوّل الطاقي يُعد من أكثر التحديات إلحاحاً، لكنه مسار معقّد ولا يقدم حلول سحرية».
تدقيق منهجي
استعرض البروفيسور ديفيد بولكومب الحائز على جائزة ألبرت-لاسكر للأبحاث الطبية الأساسية عام 2008، أستاذ باحث في الجمعية الملكية، جامعة كامبريدج مثالاً من أبحاثه في علم الجينات قاده إلى اكتشاف آلية مناعية طبيعية في النباتات تعتمد على جزيئات RNA صغيرة، والتي يمكن توظيف نتائجها في صحة الإنسان.
في المقابل، قدّم البروفيسور جون كلاوزر الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2022 مداخلة نقدية دعا فيها إلى تدقيق منهجي أوسع في ما يسمى «الاحتباس الحراري» وتأثيراته عالمياً.
دعم المبتكرين
تضمن المنتدى جلسة حوارية شارك فيها كلٌّ من الدكتور فيرات غودير، الحائز على تكريم منظمة الغرفة الدولية للشباب كأحد أبرز عشرة شباب في العالم لعام 2023، الأستاذ في الواجهات الذكية في الكلية الإمبراطورية في لندن، والدكتور ديميتري بونكراتوف، مدير القطاع البحري في شركة Siemens Digital Industries Software، والدكتور أفيناش مانجولا باسافانا الحائز على تكريم MIT Technology Review لجائزة مبتكرون دون 35 عاماً للعام 2020، وعمران شرف مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.
وتناول المشاركون عدداً من التحديات المرتبطة بتمكين الشباب وإشراكهم في مسارات الابتكار العلمي والتكنولوجي، مؤكدين أهمية دور القيادات الشابة في تحويل المعرفة إلى أثر مجتمعي ملموس. كما ناقشوا تحديات التحول الرقمي في القطاعات الصناعية الحيوية، ولاسيما القطاع البحري.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
