عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

رئيسة كوسوفو: دبي رمز عالمي للطموح والرؤية

أكدت الدكتورة فيوسا عثماني، رئيسة جمهورية كوسوفو، أن العالم يشهد تحولاً اقتصادياً هو الأعمق منذ أجيال، مشددة على أن النجاح في «اقتصادات الجيل القادم» لم يعد مرتبطاً بحجم الدولة أو موقعها الجغرافي، بل بمدى قدرتها على الحوكمة الرشيدة والابتكار والتكيف السريع مع المتغيرات.
وأشادت بإمارة دبي، واصفة إياها بالرمز العالمي للطموح والرؤية، ومثالاً حياً لما يمكن تحقيقه عندما تستثمر الدول في ريادة الأعمال والابتكار.
إعادة البناء
استعرضت فيوسا عثماني خلال كلمة رئيسية ضمن أعمال اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات، رحلة بلادها في إعادة البناء من الصفر لتصبح اليوم واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في أوروبا، ومسيرة النهوض الاستثنائية لبلادها، والركائز الاستراتيجية التي اعتمدتها لتحويل التحديات إلى فرص اقتصادية واعدة.
وحددت رئيسة كوسوفو ثلاث ركائز أساسية تقود نمو اقتصادات الجيل القادم، وهي: تمكين الشعب، والمؤسسات القوية، والقطاع الخاص الديناميكي.
وأوضحت أن كوسوفو تتميز بكونها الدولة الأصغر سناً في القارة الأوروبية، ما يمثل ميزة استراتيجية كبيرة، إذ يبرز شبابها من المبرمجين والمهندسين في الأسواق العالمية، مع تركيز خاص على تمكين المرأة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للحد من الفجوة الرقمية.
قوة بلا مسؤولية
دعت فيوسا عثماني، إلى تبني الذكاء الاصطناعي بوضوح وشجاعة، ولكن مع وضع الإطار الأخلاقي في الحسبان، وحذرت قائلة إن «التكنولوجيا بدون قيم هي قوة بلا مسؤولية.. إذا ترك الذكاء الاصطناعي دون توجيه، فقد يعمق الانقسامات، ولكن إذا تم التحكم فيه بحكمة، فإنه سيوسع الفرص ويسهم في استدامة المعرفة».
وتطرقت إلى الاستثمارية الجاذبة في بلادها، مشيرة إلى أن كوسوفو أصبحت وجهة موثوقة للاستثمارات الأجنبية، مدعومة باتفاقيات تجارة حرة تتيح الوصول إلى أسواق تضم أكثر من 700 مليون مستهلك.
واختتمت رئيسة كوسوفو كلمتها بالتأكيد على أن «اقتصادات الجيل القادم» لا يتم تعريفها بمكان انطلاقها ولكن بوجهتها، داعية قادة العالم إلى تبني نموذج نمو شامل ومستقر يضع الكرامة البشرية في قلب السياسات الاقتصادية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا