عرب وعالم / السعودية / المواطن

تستضيف أول جولة مزدوجة في موسم الفورمولا إي تحت الأضواء الكاشفة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

 

تستضيف حلبة كورنيش للجولتين الرابعة والخامسة من منافسات الموسم الثاني عشر من بطولة العالم للفورمولا إي خلال الفترة (13 – 14) فبراير الجاري، ضمن أول جولة مزدوجة في هذا الموسم تحت الأضواء الكاشفة، ولا يفصل بين أصحاب المراكز الخمسة الأولى سوى سبع نقاط بعد ختام الجولات الثلاث الأولى.
وتشهد الجولة المزدوجة في جدة عودة نظام “PIT BOOST” ضمن منافسات هذا الموسم، وهي تقنية شحن مبتكرة تسهم في إحداث تحول في الجوانب الإستراتيجية للسباقات، حيث يُستخدم هذا النظام في أحد سباقي الجولة المزدوجة فقط، ويجب على السائقين التوقف في منطقة الصيانة خلال منتصف السباق للحصول على زيادة في بنسبة (10) في المئة عبر عملية شحن تستغرق (30) ثانية بقدرة (600) كيلوواط، مع اشتراط تنفيذ التوقف عندما تتراوح نسبة شحن البطارية بين (40) و(60) في المئة، مع تزويد كل فريق بجهاز “PIT BOOST” واحد فقط، ما يمنع تنفيذ التوقف المزدوج المتزامن، ويسهم ذلك في إضافة عنصر إستراتيجي جديد قد يؤثر على نتائج السباق وتكتيكاته خلال السباقات التي يُطبق فيها نظام “PIT BOOST” في هذا الموسم، كما يُسمح لكل سائق بتفعيل نظام “ATTACK MODE” مرة واحدة فقط ولمدة ست دقائق.
ويقام سباق جدة إي بري (2026)، الذي يُعد أول جولة مزدوجة في هذا الموسم تحت الأضواء الكاشفة، وهو ما يفرض تحديات مختلفة مقارنة بالسباقات النهارية، حيث تكون درجات حرارة الحلبة أقل، وهو ما ينعكس إيجابًا على معدل تآكل الإطارات، إلا أن برودة سطح الإسفلت قد تشكل تحديًا للسائقين في الوصول إلى درجة الحرارة المثالية للإطارات، ما قد يؤدي إلى تراجع التماسك في لحظات حاسمة، وإلى جانب حرارة الحلبة، تسهم برودة الهواء أيضًا في تحسين كفاءة البطارية وتعزيز أدائها.
وبهذه المناسبة قال سائق فريق جاكوار تي سي إس ريسينغ النيوزيلندي ميتش إيفانز: “شكّل الفوز في ميامي دفعة كبيرة لي وللفريق ككل، إذ كان من السباقات التي سارت فيها جميع الأمور بشكل مثالي، كما أن تحقيق انتصاري الخامس عشر في بطولة الفورمولا إي مع جاكوار منحه طابعًا خاصًا”، مضيفًا أن التركيز ينصب خلال هذه المرحلة على سباقي جدة ومواصلة النجاح.
من جهته تطلع سائق فريق بورشه السويسري نيكو مولر, بحماس إلى سباق جدة إي بري، مشيرًا إلى أن السباقات الليلية تتميز بطابع خاص، كما أن الحلبة رائعة وتتناسب بشكل جيد مع سيارة (GEN3 Evo)، وسيكون هذا أول سباق يشهد تطبيق نظام (PIT BOOST) هذا الموسم، ما يجعل التحدي أكبر مع وجود سباقين مختلفين، كما يزيد ذلك من حدة التحضيرات، ومع امتلاك قاعدة قوية وأداء مميزًا من السيارة والفريق، ينصب التركيز على تحسين حزمة الأداء بما يتلاءم مع طبيعة الحلبة، بهدف حصد النقاط والمنافسة على الفوز.
وتواصل بطولة الفورمولا إي (ABB FIA) ريادتها في الاستدامة خلال سباق جدة إي بري (2026)، عقب الإعلان مؤخرًا عن حصول بطولة الفورمولا إي على شهادة (B Corp)، بما يعزز مكانتها بوصفها معيارًا عالميًا للابتكار المستدام في المجال الرياضي، حيث تواصل البطولة دعم المجتمعات والبيئة ضمن رسالتها الأوسع الهادفة إلى تسريع التقدم البشري المستدام.
وتشمل هذه الجهود التأثير الاجتماعي على المستوى المحلي، والمشروعات المجتمعية المحلية المدعومة من صندوق الفورمولا إي لمستقبل أفضل، إلى جانب تشغيل الحدث باستخدام الطاقة المتجددة وتطبيق أنظمة متقدمة، وبذلك تظل الاستدامة الاجتماعية والبيئية عنصرًا أصيلًا ومتجذرًا في هوية بطولة (Formula E).
وتتضمن مرتكزات الاستدامة في سباق جدة إي بري (2026) خفض النفايات وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، حيث يواصل سباق جدة إي بري جهوده في تعزيز الاستدامة من خلال تقليل استخدام البلاستيك أحادي الاستعمال عبر توفير محطات مياه مجانية موزعة في جميع أرجاء الموقع، إلى جانب تعزيز كفاءة استخدام الموارد من خلال إعادة توظيف الأثاث المخزن والمستأجر في كل من منطقة الجماهير ومرافق الضيافة، كما يدعم ذلك توسيع منشأة فرز النفايات داخل الموقع، بما يسهم في استعادة كميات أكبر من المواد وتحويلها بعيدًا عن مكبات النفايات، إضافةً إلى حلول الطاقة المستدامة، حيث سيعتمد سباق جدة إي بري على وقود حيوي من نوع (B100)، القادر على خفض الانبعاثات الناتجة عن احتراق الوقود بنحو (60) في المئة على مدى دورة الحياة مقارنة بالديزل التقليدي، ومن خلال دمج هذا الوقود مع أنظمة تخزين البطاريات والطاقة من الشبكة الكهربائية، يسهم الحدث في تعزيز كفاءة استخدام الموارد مع تقليل الأثر اللوجستي الناتج عن نقل الوقود إلى الحلبة.
بالإضافة إلى برنامج (Driving Force) التعليمي ضمن شراكة (E360) التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، حيث يقدم البرنامج، ورش عمل مدرسية مباشرة في جدة، مستخدمًا سباقات السيارات الكهربائية كمنصة واقعية لإحياء تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) والاستدامة، وصُممت هذه الورش لتحفيز الفضول وبناء الثقة لدى الطلاب، وتزويدهم بمهارات حل المشكلات ومعرفة موجهة للمستقبل، مع إبراز كيف يمكن للابتكار والتقنيات النظيفة والرياضة أن تفتح مسارات مهنية في مجالات التنقل والهندسة والاستدامة.
ومن خلال صندوق الفورمولا إي لمستقبل أفضل، تجدد بطولة فورمولا إي شراكتها مع مركز التوحد الأول، وهي جهة محلية رائدة تُعنى بتمكين الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد، لمساعدتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم ودعمهم للعيش باستقلالية وجودة حياة خلال أسبوع السباق، وسيتم تفعيل هذه الشراكة عبر تجربة القهوة في منطقة البادوك وتقديم من الحرف التقليدية احتفاءً بالثقافة ، وبما يصنع لحظات شمولية تتمحور حول الإنسان وتؤكد التزام الفورمولا إي بإتاحة الوصول وتعزيز الأثر المجتمعي.

قد يهمّك أيضاً

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا