الارشيف / عرب وعالم / مرصد الشرق الأوسط و شمال أفريقيا

صحيفة تكشف عن تحفظات لبنان على مسودة الاتفاق بين بيروت وتل أبيب بشأن ترسيم الحدود البحرية

مرصد مينا

كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية المقربة من ميليشيات حزب الله عن عن ورقة ملاحظات لبنانية على مسودة الاتفاق المحتمل بين إسرائيل ولبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وتتعلق أولى الملاحظات بحسب الصحيفة بعدم قبول لبنان بأن تكون “هناك منطقة آمنة تحت سيطرة إسرائيل، ويرفض أن يتخلى عن أي مساحة لتكرّس منطقة أمنية للعدو، وخط الطفافات ليس معترفاً به وسيبقى الأمر على حاله”.

ويشير مصطلح “خط الطفافات” إلى مساحة تمتد بطول 7 كليومترات من رأس الناقورة غربا، لا تتجاوز 10% من طول الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل البالغة 130 كم.

ويدور الحديث عن خط فاصل وضعته إسرائيل مع انسحابها من جنوب لبنان عام 2000 بهدف منع الصيادين من تجاوز الحدود.

أما الملاحظة الثانية، فتدور حول “إدراج فكرة ترسيم الحدود البرية وهو ما يرفضه لبنان الذي لن يفاوض على حدوده بل سيعمل مع الأمم المتحدة لتحديد معالم حدوده الدولية، وهذا الأمر يسري على البحر”، وفق الصحيفة.

وكملاحظة أخرى في الورقة التي يتم إعدادها، يرفض لبنان أي محاولة لربط عمل شركة “توتال” الفرنسية في حقل “قانا” بالاتفاق بينها وبين إسرائيل.

لبنان بحسب الصحيفة يريد “أن يكون عمل الشركة متصلا بحاجاته وأن تلتزم الشركة المباشرة بأعمال التنقيب والحفر بمعزل عن أي نقاش بينه وبين إسرائيل”.

يذكر أن المدير العام لوزارة الإسرائيلية سافر أمس الاثنين إلى باريس للتباحث مع “توتال” حول حصول تل أبيب على “تعويضات” مقابل السماح للبنان بالتنقيب في حقل قانا ضمن اتفاق مرتقب لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، بحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

وبحسب الصحيفة ستضم “ورقة الملاحظات” التأكيد على رفض لبنان إقامة أي احتفال رسمي في الناقورة، يجمع ممثلين عن لبنان وإسرائيل.

وتصر بيروت على أنه “حال التوصل إلى اتفاق على النصوص، أن يوقع لبنان رسالة ينقلها رئيس الوفد التقني إلى الناقورة لتسليمها إلى ممثل الأمم المتحدة في حضور الوسيط ، ويفعل ذلك بصورة منفردة وفي غرفة منفصلة عن الغرفة التي يتواجد فيها الوفد الإسرائيلي الذي يقوم بالأمر نفسه. وعندها تعلن الولايات المتحدة إنجاز الاتفاق، ويبدأ سريانه مباشرة”، وفق “الأخبار” اللبنانية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مرصد الشرق الأوسط و شمال أفريقيا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مرصد الشرق الأوسط و شمال أفريقيا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا