الارشيف / فن / اليوم السابع

تعرف على الفنان الذى يسعى ويتمنى تجسيد شخصية سمير الاسكندراني

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

يتزامن اليوم السبت 13 أغسطس مع ذكرى رحيل الفنان الكبير سمير الاسكندراني الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2020، والفنان سمير الإسكندراني من مواليد حي عريق من احياء وهو حي الغورية فوالده كان يعمل تاجرًا للأثاث وكان محبًا للفن وصديق لمجموعة من كبار الشعراء والملحنين مثل (زكريا أحمد، بيرم التونسي، أحمد رامي).

درس سمير الاسكندراني في كلية الفنون الجميلة وبدأ تعلم اللغة الإيطالية بها، واستمر في تعلمها بعدما ألغيت اللغة الإيطالية من الكلية في مدرسة لتعليم الأجانب والمصريين، ثم دعاه المستشار الإيطالي في مصر لبعثة دراسية إلى إيطاليا، وهناك ذهب لاستكمال دراسته بمدينة بيروجيا الإيطالية عام 1958 وعمره عشرون عامًا حيث درس وعمل بالرسم والموسيقى وغنى في فناء الجامعة .

وخلال لقاء له كشف الفنان أحمد الرافعي عن رغبته في تجسيد شخصية الفنان الراحل سمير الإسكندراني، مشددًا على أنه شخصية ملفتة ومصرية بامتياز، وأن حياته بها الكثير من الدراما التي تصلح لتقديمها في عمل فني .

الفنان احمد الرافعي يتمني تجسيد دوره
الفنان احمد الرافعي يتمني تجسيد دوره

وروى الفنان سمير الإسكندراني في أحد اللقاءات التليفزيونية، قصة محاولة تجنيده من الموساد الاسرائيلى قائلا: أنا أساسا بحب أقرأ قصص المغامرات، وكنت مرتبط بمنظمة الشباب ومرتبط بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكاريزما الزعيم المصرى، وكنت في إيطاليا كنت بدرس أدب ايطالى وفنون جميلة، وكنا بنتعلم اللغة في في قصر فيكتور إيمانويل آخر حكام وملوك إيطاليا ، وفى حفلة منهم جانى حد أكبر منى بـ 10 أو 15 سنة دخل عليا بمودة شديدة وبيكلمنى بالعربى وبيقولى "تقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها" عشان يثبتلى انه مصري ابن بلد".

وتابع سمير الإسكندراني: "بدأنا نتصادق ونكون قريبين أوى من بعض ونسهر ونتعشى سوا، واحنا وقتها كنا بناخد 50 جنيه في الشهر من إيطاليا اللى هي المنحة كطالب وهو قعدته بتتكلف 300 جنيه، فكانت حاجة غريبة ازاى معاه كل الفلوس دى فقال لى أنا بشتغل في تجارة الأسلحة، لغاية لما بنت صديقتنا قالت أن "سليم" عنده باسبور أمريكانى ودى طبعا في سنة 1960 حاجة مصيبة، فبدأت أشك واتكلمت معاه وقالى لو عاوز تعيش في إيطاليا وفى مستوى كويس هخليك تقابل راجل مهم صاحب بيزنس وأضمنلك تعيش وتكمل حياتك في إيطاليا على طول".

وأضاف سمير الإسكندراني: "بعد شهر الراجل ده قابلنى وقالى أنه المانى، وسألنى ايه رأيك في حكومة جمال عبد الناصر، فقلت دكتاتورية وقلت له كده عشان هو عاوز يسمع ده، ورد قال لى ميولك طيبة واحنا عاوزين ناخد فلوس الناس اللى أممتها مصر وانت مش هتقدر تساعدنا في حاجة زى دى عشان سنك صغير، المهم أقنعته وبقيت كل يوم بقابله، وطلب منى الباسبور بعد ما عرفنى طبعا أنه عاوزنى أجمع معلومات عن مصر وانى أتطوع في الجيش، وعملت نفسى موافق طبعا، وهو كان قايلى أنه تبع منظمة البحر الأبيض المتوسط لمحاربة الشيوعية".

سمير الاسكندراني
سمير الاسكندراني

وتابع: "المهم بدأ يعلمنى الحبر السرى والشفرة وبعض وسائل التخابر، وأنا عاجبنى الاثارة اللى في الموضوع، وخلونى رجعت مصر وحاولت أقابل الرئيس جمال عبد الناصر ورحت قصر عابدين وقصر القبة ولكن كانوا بيتعاملوا معايا على أساس انى عيل صغير، لغاية في يوم جه واحد لوالدى يشترى منه موبيليا وكان لازم يكتب اسم الشخص وشغلته عشان الضرايب ولما ساله قال له إنه في المخابرات وبقى في صلة بيننا فحكى له على الموضوع وفعلا أخدنى وخلانى قابلت الرئيس جمال عبد الناصر، وبمجرد رؤيتى شعرت بأنه والدى وحاولت تقبيل يده ولكنه رفض، وطلب منى التعامل مع صلاح نصر، وجهاز المخابرات المصرى بدأ يعلمنا حاجات زيادة جعلتنى أنجح في تفكيك شبكات تجسس إسرائيلية ما تسبب فى إقالة رئيس المخابرات الاسرائيلى".

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا