قبل 3 أشهر من انعقاده.. هل يمزج الجونة السينمائي العروض الحقيقية بالافتراضية؟

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
تعيش المهرجانات السينمائية في الوقت الراهن واحدة من أصعب التحديات بعد انتشار فيروس المستجد وتفشيه بصورة أدت إلى توقف الحياة بشكل شبه كامل، ولا سيما الحركة السينمائية والثقافية بشكل عام.

وفي الوقت الذي سعى السينمائي إلى تطوير فعالياته على مستوى الشكل والمضمون، أصيبت الحياة بشلل "كورونا" وأصبح من الصعب على أى مهرجان إقامة فعالياته وسط الجموع، واستبدلت كثير من الفعاليات بالعروض الافتراضية بدلا من الحقيقية في محاولة منها لتقديم أفلامها ومناقشتها للجمهور خلف الشاشات.

ورغم بعض القصور الذي أصاب دورة مهرجان الجونة الثالثة، سواء من الناحية التنظيمية أو ضعف مستوى بعض الأفلام، يدخل فريق عمله الدءوب خلال الوقت الحالي في حيرة للإستقرار على الشكل النهائي الذي تقام عليه الدورة الرابعة في نهاية شهر سبتمبر .

اقرأ أيضًا:

وتحسم الأسابيع المقبلة شكل مهرجان الجونة، بعد استقرار شكل حركة الطيران، واستعداد المنتجين لطرح أفلامهم بعد مرور 6 أشهر من العام، وإلغاء عدد من المهرجانات الكبرى، وبالتالي ضياع فرص للتوزيع، وهو ما قد يؤدي إلى إقامة المهرجان بشكل مبتكر يجمع بين العروض الإفتراضية والحضور الفعلي على نطاق محدود وسط إجراءات احترازية.
وأعلنت إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي مشاركة "سعاد" للمخرجة الشابة أيتن أمين ضمن خياراته رسميا، وهو الفيلم الذي منحته منصة الجونة أكثر من 30 ألف دولار في دورته الثانية عام 2018.

ويستمر المهرجان للسنة الرابعة في تقديم جائزته بمهرجان فينيسيا وهي دعم مادي بقيمة 5000 دولار لأحد المشروعات العربية، بالإضافة إلى دعوة لمشاركة المشروع الفائز في منصة الجونة السينمائية، وفي السنوات الماضية ذهبت جائزة الجونة إلى "الحديث عن الأشجار" لـ صهيب قسم الباري و"ملكية مشتركة" لـ ليلى الكيلاني، و"ميكا" لـ إسماعيل فروخي.

وجذبت الدورة الثالثة للمهرجان 740 سينمائيًا، ما بين صناع أفلام وموزعين ووكلاء مبيعات. إضافة إلى 750 مشارك معتمد من الصحافة العالمية والإقليمية والمحلية. سجل عدد التذاكر المقطوعة 33000 تذكرة، وعرض المهرجان 83 فيلمًا تمثل 44 دولة، وحصلت الأفلام الفائزة على جوائز قدرها 224000 دولار في أقسام المسابقات المختلفة.

الجونة واحد من المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى مجموعة من الأفلام المتنوعة، للجمهور الشغوف بالسينما والمتحمس لها. ويسعى لخلق تواصل أفضل بين الثقافات، من خلال السينما. 

كما يعمل المهلرجان على وصل صناع الأفلام من المنطقة، بنظرائهم الدوليين، من أجل تعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي. إضافة إلى ذلك، يلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، ويتحمس ليكون محفزًا لتطوير السينما في العالم العربية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق